منوعات

التلوث المروري يضاعف عدد الأطفال المصابين بالربو

13/04/2019

التلوث المروري يضاعف عدد الأطفال المصابين بالربو

يُعتبر الربو من أكثر الأمراض غير المُعدية شيوعاً بين الأطفال في العالم، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فقد ارتفع معدل انتشاره بشكل كبير منذ خمسينيات القرن الماضي، و أحد أبرز مسبباته هو التلوث المروري، الذي يعتبر مسؤولا عن وقوع 4 ملايين حالة جديدة من الربو بين الأطفال سنوياً حول العالم.

باحثون في جامعة جورج واشنطن بالولايات المتحدة، أجروا دراسة ونشروا نتائجها بالعدد الأخير من دورية "Lancet Planetary Health" العلمية، حيث راجعوا حالات الربو بين الأطفال من عمر سنة إلى 18 عاماً، بسبب التلوث المروري في 194 دولة، لرصد حجم الخطر الذي يمثله التلوث المروري على الأطفال.

ووجد الباحثون أن التقديرات تشير إلى أن هناك 170 حالة جديدة من الربو المرتبط بالتلوث المروري لكل 100 ألف طفل سنوياً، وهو ما يعني وقوع 4 ملايين حالة جديدة من الربو في العالم سنوياً، كما أن 13% من حالات الربو التي تُشخَّص بين الأطفال في العالم كل عام، مرتبطة بالتلوث المروري.

واحتلت كوريا الجنوبية أعلى نسبة إصابة بالربو بسبب التلوث المروري من أصل 194 دولة على مستوى العالم، تليها الكويت والإمارات وقطر والبحرين.

واحتلت المملكة المتحدة المرتبة الـ24، والولايات المتحدة المرتبة 25، وحلّت الصين في المرتبة الـ19، والهند بالمرتبة الـ58.

ومن بين أعلى 10 مدن بالعالم ارتفاعاً في نسب الربو بسبب التلوث المروري كانت 8 منها في الصين (شنغهاي وتيانجين وبكين وشنيانغ وشيان وتايوان وتشنغتشو وهاربين)، إلى جانب موسكو وسيول.

وراقب الباحثون مستويات غاز ثاني أكسيد النيتروجين بالهواء، الذي يُعتبر أحد المسبِّبات الرئيسة لإصابة الأطفال بالربو، ويُعتبر هذا الغاز بكل أنواعه ساماً وضاراً، ويمكن أن يؤدي إلى تهيُّج العين والجهاز التنفسي، في حين أن التعرض له على المدى الطويل يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتنتج غازات أكسيد النيتروجين من محركات احتراق السيارات، خاصة في محركات الديزل، وأيضاً من عملية حرق الفحم والنفط والغاز والخشب والنفايات.

اشارة الى أن الربو مرض تنفسي مزمن، ينتج عن وجود التهاب وتشنُّج في المسالك الهوائية، وهو ما يؤدي إلى انسدادها، ويصيب الذكور والإناث بجميع مراحل العمر، ويتمثل في سرعة التنفس والكُحَّة وكتمة الصدر.

ويرتبط الربو بشكل كبير بأمراض الحساسية، ويصيب الأشخاص، خاصةً الأطفال الذين لديهم عوامل وراثية لبعض المواد المثيرة للحساسية، كالغبار والقطط والفئران والصراصير.

إقرأ المزيد في: منوعات

خبر عاجل