طوفان الأقصى

لبنان

ميقاتي أعلن الغاء جلسة مجلس الوزراء المقررة الاثنين: فليتحمّل كل طرف مسؤوليته
25/03/2023

ميقاتي أعلن الغاء جلسة مجلس الوزراء المقررة الاثنين: فليتحمّل كل طرف مسؤوليته


 
أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الغاء جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة الاثنين المقبل، موضحًا في بيان مفصّل الأسباب التي استدعت هذا الالغاء، داعيًا "السادة النواب والقيادات السياسية والروحية المعنية لتحمل مسؤولية انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة. وللبحث صلة".

 
ميقاتي لفت في بيان إلى أن "عملية إنتخاب رئيس الجمهورية تشكّل الأولوية المطلوبة لاكتمال عقد المؤسسات الدستورية وإعادة الانتظام الكامل إلى الدولة اللبنانية"، وقال "هذا الأمر الذي نشدد عليه في كل مواقفنا ولقاءاتنا واجتماعاتنا، يتحمّل مسؤوليته السادة النواب المطلوب منهم دون سواهم انتخاب الرئيس وعدم التلكؤ في القيام بهذا الواجب الدستوري".

وأضاف "لكن يبدو أن البعض يحاول تحويل الانظار عن تعطيله لعملية الانتخاب أو فشله في تأمين التوافق المطلوب لاتمام هذا الاستحقاق، بالتصويب مجددًا على الحكومة التي تجهد لتأمين استمرارية عمل المرافق العامة ومعالجة القضايا الاساسية قدر المستطاع وبما تسمح به الامكانات".

وتابع "بدل أن تأخذ القيادات الوطنية والسياسية المواقف والتحذيرات الدولية من خطورة الأوضاع في الاعتبار وتتوحد على اتمام المعالجات المطلوبة، وتتفعل اجتماعات الطوارئ والاهتمام بمناقشة كيفية الخروج من المخاطر التي عبّر عنها صندوق النقد الدولي، بدل كل ذلك نشهد محاولة لجر البلاد الى انقسام طائفي لتأجيج الصراعات، واعطاء اجراء اداري بحت منحى طائفيًا بغيضًا".

وختم البيان "نظرًا للظروف المستجدة المتعلقة بمحاولة البعض جر البلاد الى انقسام طائفي  لتأجيج الصراعات، ولأننا نتحمل المسؤولية الدستورية بقناعة وطنية ولكن من دون أن نسمح بجرّنا إلى الانتحار أو إلى ما لا يشبه قناعاتنا، لكل هذه الاسباب نعلن الغاء جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقررة الاثنين. أمام السادة النواب والقيادات السياسية والروحية المعنية مسؤولية انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة جديدة . فليتحمّل كل طرف مسؤوليته. وللبحث صلة". 

ميقاتي: آسف للمنحى الطائفي ويمكن الانتظار 3 أسابيع لبدء التوقيت الصيفي

هذا، وأسف ميقاتي في تصريح صحافي "للمنحى الطائفي الذي تتخذه مسألة تأخير التوقيت الصيفي والذي لا علاقة له بالموضوع".

وتساءل: "هل المطلوب هذه التعبئة الطائفية بدل الحرص الضروري على العيش الواحد، فيما كان يتوجّب تفعيل اجتماعات الطوارئ والاهتمام بمناقشة كيفية الخروج من المخاطر التي عبّر عنها صندوق النقد الدولي؟".
 
وقال ميقاتي: "أرسلت كتاباً لوزير الاشغال العامة لدراسة موضوع تأخير التوقيت الصيفي منذ 6 أشهر وكان الردّ أن قطاع الطيران هو الذي يتأثر"؛ وأضاف أنه جرى طرح الموضوع على رئيس "طيران الشرق الأوسط" الذي أشار إلى أنّه "لا مشكلة اذا اقتصرت المسألة على ثلاثة أسابيع فاتخدنا القرار عندئذٍ".

وتابع ميقاتي: "يمكن الانتظار ثلاثة أسابيع حتى البدء بالتوقيت الصيفي، لكن تأسّفي على النفس الصادر خصوصًا من المراجع الدينية. واذا كان المأخذ أن مكونًا واحدًا اتخذ قرار تأخير التوقيت الصيفي، فليتفضلوا ولينتخبوا رئيساً للجمهورية غدًا".

الحكومة اللبنانيةالنظام اللبناني

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية
مقالات مرتبطة