خاص العهد

قريباً.. أفضل خدمة الكترونية لطلاب الجامعة اللبنانية!

367 قراءة | 13:40

محمد كسرواني

لم تشهد الجامعة الاكبر في لبنان والوحيدة الرسمية تطوراً خدماتياً لطلابها كما مرّ خلال الاعوام القليلة الماضية. أكثر من 81000 طالب و10000 استاذ وموظف ينضوون تحت اسم موحدّ "الجامعة اللبنانية". كلهم ودون استثناء يستفيدون من النظام المركزي الموحد لمكننة شؤون الطلاب (Banner)، اذ يخدم الطالب من لحظة تسجله في الكليات وحتى تخرجه منها.

اليوم وفي إطار تطوير وتفعيل النظام، نظمت الجامعة اللبنانية ورشة عمل لكافة العاملين عليه. هدفٌ واحد جمع رئيسها الدكتور فؤاد ايوب بكافة الاساتذة والاداريين ورؤساء المعاهد والكليات والاقسام الادارية والتنظيمية: كيف نرفع قدرتنا الى اقصى جودة؟

في مبنى المعهد العالي للدكتوراه في الحقوق والعلوم السياسية والادارية والاقتصادية في سن الفيل، عقدت اول ورشة عمل فاعلة. راعي الحفل الدكتور ايوب اختصر المطالب بكلمة توجه فيها الى العاملين على النظام. قال لهم بكل صراحة إنكم تنتمون بأغلبيكم الى احزاب ومكونات سياسية، وعلى كل منكم الدفع بطريقته حتى تتحرك كافة الطبقات السياسية دعماً لكم وللجامعة. 

واذ نوّه رئيس الجامعة اللبنانية بالفريق التقنيّ العامل والمطوّر لنظام المكننة، أكد على احقيّة المطالب بتطوير الاجهزة المهترئة والتي لم يطوّر بعضها منذ العام 2000، متعهداً ببذل كل جهد في إطار رفع اسم الجامعة اللبنانية لتكون الرائد الاول خدمةً للطلاب وحماية الكادر التعليمي والتقني.

نظام Banner الذي بدأ العمل فيه رسمياً منذ العام 2000، واستفاد منه الطلاب منذ 5 سنوات تقريباً، يختصر الكثير من المسافات التقنية. فرغم المعوقات الكثيرة، يبقى قادراً على تسهيل حركة الطالب في التسجيل الأكاديمي والاطلاع على المواد والعلامات. ادارياً يربط النظام كافة الكليات وتجمع الكليات ببعضها وبالإدارة المركزية، حتى يضاهي بنظامه أفضل جامعات لبنان والعالم.

اللافت في النظام ان تطويره خلال الفترة الماضية، قام على كاهل 3 موظفين مبدعين في الادارة المركزية بكلفة 0$ فقط، بمعدل اخطاء تقنية لا تتعدى الـ 1%. وفيما يطمح العاملون على النظام، كما طلاب الجامعة اللبنانية بمزيد من التطوّر والخدمات، تشكل العوائق السياسية والمالية الحاجز الاقوى. وتكشف معلومات من ادارة الجامعة اللبنانية لموقع "العهد" الاخباري ان بعض المعوقات الاساسية يضعها سياسيون بهدف منفعة مالية ونفوذ يحصلونها عليها من شركاتهم الخاصة التي تضطر الجامعة للتعامل معها.

حلم مكننة كل عمل اداريّ وخدماتيّ يراود كل منتسب للجامعة اللبنانية طالباً كان ام مدرساً لم اداريّ. وبنظامها الاكثر تطوراً برمجياً لا تزال الجامعة تقاتل بحثاً عن أحدث التجهيزات وأفضل العروض. فتخلص ورشة العمل برسالة للسياسيين "المتنطحين" بالشاعرات لخدمتها: "نحن نبذل كل الجهد، فبذلوا اقله لنحسن العمل سوياً".