خاص العهد

دبلوماسي أمريكي سابق لـ"العهد": ترامب يهتم بالمال فقط وهو يحتقر العرب والمسلمين

374 قراءة | 12:07

العهد الإنكليزي- واشنطن
كثيرة هي علامات الاستفهام التي قد يطرحها السائل عندما يتعلق الأمر بدبلوماسية واشنطن في منطقتنا. لكن أن يهاجم دبلوماسي سابق من بلاد العم سام إدارة بلاده فإن ذلك يحمل الكثير من الدلالات أبرزها وصفه إدارة دونالد ترامب لملفات المنطقة بالكارثية بامتياز.

لا يتوانى الرئيس السابق لمكتب التأشيرات الأمريكية في جدة ـ ثاني أكبر مدينة في المملكة العربية السعودية ـ مايكل سبرينغمان عن مهاجمة صمت بلاده على حملة الاعتقالات السعودية الأخيرة والتي شملت مواطنين أميركيين.

من مكتبه في واشنطن وفي مقابلة مع موقع "العهد" الإخباري يؤكد سبرينغمان كيف أن "موقف ترامب المباشر" تجاه خطف المواطنين الأمريكيين يعكس موقفه بالكامل تجاه بلده على وجه الخصوص وبقية العالم عمومًا.

يقول سبرينغمان: "إنه (ترامب) مهووس بالمال السعودي وليس الحقائق". ويضيف الرجل "إذا لم تذهب الأموال إلى ترامب شخصيًا، فمن المؤكد أنها تذهب إلى أصدقائه في الشركات الكبرى وشركات التسلح خصوصا." وهو يرى أن "ترامب يهتم بالمال أكثر من الناس أو الحقوق المدنية".

وعن إهداء سيد البيت الأبيض مرتفعات الجولان المحتلة إلى الكيان العبري يقول الدبلوماسي الأميركي: " هذا خرق للمنطق قبل أن يكون خرقا لقرارات الأمم المتحدة."

يتابع الدبلوماسي الاميركي السابق: "لم يكن لترامب أي حق في إعطاء مرتفعات الجولان لكيان الفصل العنصري في " إسرائيل". هذه ليست  أرضًا أمريكية بل سورية" ويقول: "من الواضح للجميع أن الكيان "الإسرائيلي" احتل مرتفعات الجولان في عام 1967 وأن العالم بأسره رفض المزاعم "الإسرائيلية" بسيادة "اسرائيل" على هذه الأرض. لقد احتلت "إسرائيل" الأرض بالقوة ."

وعلى الرغم من ذلك يعتقد الرجل بأن الحل "السلمي" وليس العسكري هو الحل الأمثل لقضية الجولان. "الحل يجب أن يكون سلميا. وبموجب القانون الدولي ، يتم تحديد الحدود الوطنية من خلال المفاوضات الدبلوماسية".

وبالانتقال إلى القدس، يتحدث العارف بخبايا المنطقة كيف أن تهور ترامب في التعاطي مع قضايا المنطقة لا سيما القدس مرده إلى تجاهله رأي المسلمين والعرب حول القدس. " إنه ببساطة لا يهتم" يقول سبرينغمان.

ويضيف سبرينغمان عن ترامب: "إنه محاصر من قبل الصهاينة، حتى في أسرته، إنه نرجسي وقليل الاحترام لأي شخص سوى نفسه، وهو يحتقر المسلمين والعرب. انظر فقط إلى سياسته المتعلقة بالهجرة".

وعند سؤاله عن مستقبل  المنطقة، يخفف الرجل من احتمال نشوب حرب عسكرية مع إيران على الرغم من عداء بعض ممالك الخليج لها.

"جميع البلدان المذكورة ضعيفة في الداخل ومتهورة بما يكفي لبدء حرب مع إيران" يشدد الدبلوماسي الأميركي مضيفا أن "الولايات المتحدة ثابتة في قبضة الصهاينة وهي تعمل جاهدة لفرض المزيد والمزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية."
المقابلة كاملة باللغة الإنكليزية هنا