خاص العهد

اللقيس يبشّر اللبنانيين عبر موقع "العهد" بعلاقات اقتصادية مزدهرة مع سوريا

335 قراءة | 11:11

محمد عيد 

لم يخف وزير الزراعة اللبناني حسن اللقيس فرحته وهو يخرج لتوه من اللقاء الذي جمعه برئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس ووزير الزراعة أحمد القادري. فرحة اللقيس لها ما يبررها بعدما ضمِنَ دخول البطاطا اللبنانية إلى الأسواق السورية، وانتزع كذلك وعدًا جادًا بتخفيض قيمة الرسوم على الشاحنات اللبنانية التي تحمل الخضار والفواكه إلى الخارج عبر معبر نصيب الحدودي.

وفي تصريح حصري لموقع العهد الإخباري قال اللقيس "هذه أول زيارة لي إلى سوريا بعد تسلمي مهامي الحكومية في وزارة الزراعة، وهي الزيارة الرابعة لي للخارج وأستطيع أن أقول بأنها الزيارة الأنجح من بين الزيارات الأربعة التي قمت بها، وما وجدته من انفتاح وتعاون مطلق من قبل الجهات السورية المختصة لا سيما من قبل رئيس الحكومة عماد خميس ووزير الإقتصاد سامر خليل ووزير الزراعة أحمد القادري يؤكد أن العلاقات بين الدولتين يبنى عليها للمستقبل".

وزير الزراعة اللبناني طمأن المزارعين والمصدرين اللبنانيين بأنهم سيلتمسون الإيجابية في موضوع الترانزيت وموضوع تصدير البطاطا إلى سوريا، وهي المرة الأولى التي يفتح فيها السوق السوري بهذا الشكل أمام المنتجات اللبنانية لا سيما البطاط.

كما وجه الوزير شكره إلى المسؤولين السوريين في هذا الشأن وقال "بخصوص موضوع معبر نصيب فإن دولة رئيس مجلس الوزراء السوري أعطى تعليمات باتخاذ الإجراءات المناسبة سريعا، وعليه نبشّر اللبنانيين بالخير في هذا الموضوع".

بدوره، تحدث وزير الزراعة السوري أحمد القادري لموقع العهد الإخباري عن العناوين الرئيسية التي خلصت إليها الإ جتماعات المهمة بين  الفنيين الزراعيين  في وزارتي الزراعة في البلدين، والتي ستجتمع خلال فترة قريبة قادمة لوضع برامج تنفيذية لما تم إقراره من مخرجات هامة.

وقال الوزير السوري لـ"العهد": "تم بحث التعاون في مجال البحوث العلمية الزراعية وفي مجال الثروة السمكية والصيد البحري وفي مجال تنمية المجتمع الريفي والأسر الريفية والمرأة الريفية، وأيضا في مجال الصحة الحيوانية والنباتية وفي مجال تصدير الخيول العربية الأصيلة إلى لبنان، والتسهيلات التي قدمتها وزارة الزراعة اللبنانية مشكورة، وقد تم اتخاذ القرارات المناسبة في هذه المواضيع بما يسهل التعاون الزراعي المشترك بين البلدين ويسهل انسياب استيراد وتصدير البضائع والمنتجات الزراعية بين البلدين الشقيقين".
 
وجدير بالذكر أن الإتفاقية التي أبرمها وزير الزراعة اللبناني حسن اللقيس مع الجانب السوري كانت عبارة عن تفعيل لإتفاقية سابقة أبرمت في العام 2010، وحالت الظروف الأمنية والسياسية والأزمة التي اشتعلت في سوريا دون تنفيذها قبل أن يعود الجانبان لطرحها مجددا وإضافة الكثير من العناوين عليها لتصبح أشمل وأجدى وتلبي احتياجات الطرفين وخصوصا لجهة الميزات التفضيلية لتبادل البضائع.

وفي نهاية الإجتماع قام وزير الزراعة السوري بإهداء نظيره اللبناني درع وزارة الزراعة السورية، كعربون محبة واهتمام لتطوير آفاق التعاون بين البلدين في هذا القطاع الإقتصادي المهم.