عين على العدو

انتخابات الكنيست تنطلق ومنافسة محتدمة بين نتنياهو وغانتس

405 قراءة | 09:18

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء انتخابات الكنيست في كيان العدو في ظل منافسة محتدمة بين حزب "الليكود" بزعامة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو وتحالف "أزرق أبيض" بزعامة رئيس الأركان السابق بيني غانتس.

وقد تمنح هذه الانتخابات نتنياهو فترة ولاية خامسة قياسية أو تشهد الإطاحة به من قبل غانتس الذي تعهد بـ"حكومة نظيفة وترابط اجتماعي"، على حد تعبيره.

المرشحان دَعَوا الناخبين خلال الساعات الأخيرة من حملاتهم للتصويت عبر استراتيجيتين مختلفتين.

وإذ حذّر نتنياهو من أن "الليكود" مهدد بالخسارة، بينما اعتبر غانتس أن الكيان الصهيوني "على وشك إحداث تغيير تاريخي".

وتظهر استطلاعات الرأي أن كلاً من حزبي المرشحين سيحصل على عدد متقارب من المقاعد في البرلمان.

وركز نتنياهو في حملته الانتخابية عبر شاشات التلفزة الصهيونية والإذاعات والمواقع الاخبارية، على الخطر الذي يواجهه حكم اليمين في هذه الانتخابات، وقال: "لست أدري ماذا تعني كتلة يمين لأنه ليس لدي 61 مقعدًا ولا أستطيع القول إنه سيكون لدي ذلك. لكنني أعلم أمرًا آخر أن استطلاعات الرأي تتحدث عن تقدم غانتس ويائير لابيد علينا بعدة مقاعد، "الليكود" واليمين نائمون جالسون في المنزل هم مطمئنون إلى أننا سننجح لكن الأمر ليس كذلك".

وقد وجهت لنتنياهو انتقادات من داخل الأحزاب اليمينية نفسها التي رأت أنه يعزز موقعه مقابل إضعافها.

في المقابل، واصل تحالف "أزرق أبيض" تسويق أوضاعه لاستقطاب المزيد من الأصوات، خصوصا بعد ان انضمّ الى صفوفه أسماء ليكودية بارزة سابقة.

زعيم "أزرق أبيض" بني غانتس قال إن "ما يحصل هو صراع قاسٍ وصراع يحاول صدنا لكننا سنواجهه وسنزيد من الفجوة بيننا وبين الأحزاب المنافسة لنا".

وقد حشد نتنياهومعسكرًا يمينيًا متشددًا ضد الفلسطينيين وسلّط الضوء على إنجازاته على صعيد السياسية الخارجية الإسرائيلية وهي ثمرة علاقاته مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ومن المقرر أن يخضع نتنياهو مطلع تموز/يوليو المقبل لجلسات استماع لدى المستشار القضائي للحكومة، بشأن لوائح الاتهام الرسمية التي قد توجه له في ثلاثة ملفات فساد وتلقي رشى وخيانة الأمانة العامة.

وفي حال قرر المستشار القضائي للحكومة عدم تغيير قراره قبول توصيات النيابة العامة، وهو إجراء قد يستغرق عدة أسابيع، عدا عن أن الكنيست يخرج رسميًا مطلع تموز/يوليو إلى عطلة صيفية لثلاثة أشهر لما بعد "الأعياد اليهودية" و"رأس السنة العبرية" مطلع تشرين الأول/أكتوبر المقبل، سيكون على نتنياهو المناورة والمماطلة قدر الإمكان للبقاء في منصب رئاسة الحكومة حتى بدء المحاكمات رسميًا وخوض المعركة القضائية من مقعد رئيس الحكومة.