خاص العهد

المتحدث باسم الخارجية الايرانية لـ"العهد": عقوبات الحكومة الأمريكية تؤخر مساعدة المتضررين من السيول

373 قراءة | 17:58

مختار حداد

شهدت الجمهورية الاسلامية في إيران منذ أواسط شهر آذار/ مارس الماضي موجة سيول ضربت عدة محافظات ايرانية وأدت الى تدمير عدد كبير من المباني وأودت بحياة عدد من المواطنين.

ولكن الحضور السريع من جانب الهلال الأحمر الايراني والقوات المسلحة وقوات التعبئة الشعبية لمساعدة المواطنين والملحمة التي سطرها الشعب الايراني في مساعدة المنكوبين كان جلياً في كارثة السيول الأخيرة.

ورغم المصاب الجلل الذي ألمّ بالمواطنين الايرانيين والدور البارز للهلال الأحمر الايراني في مساعدتهم، فإن أمريكا زادت من اجراءاتها الخبيثة ضد الشعب فأغلقت حسابات الهلال الأحمر وعرقلت وصول المساعدات الدولية الى المنكوبين جراء السيول الأخيرة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي لموقع "العهد" الإخباري: "الحكومة الامريكية تزعم أنها تريد خدمة الشعب الايراني وتحقق وضع أفضل له، الحودات الأخيرة كشفت هذه المزاعم وانها كانت مجرد أقاويل فكاهية مرّة".

وأضاف قاسمي لموقعنا: "في السيول الأخيرة التي ضربت مناطق مختلفة في البلاد والتي أدّت إلى خراب كبير وأودت بحياة نحو 70 شخصاً، اتخذت أمريكا وللأسف الشديد اجراءات تعارض جميع المعايير الدولية وأغلقت حسابات الهلال الأحمر الايراني وكما تعرفون أنه لا يمكن اغلاق حسابات الهلال الاحمر فهو مؤسسة إنسانية وفي نهاية المطاف منعت وصول المساعدات الأجنبية سواء من جانب الايرانيين في الخارج أو الشعوب الأخرى".

وتابع قاسمي: "الحكومة الأمريكية مسؤولة عن النتائج السلبية للآثار المخرّبة للسيول الأخيرة في ايران، ونحن نعلن للعالم أن مثل هذه الاجراءات الجشعة في القضايا الانسانية لا يمكن القبول بها، ونحن رأينا حتى في الحروب الكبرى لا يمكن لأحد أن يمنع نشاطات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في العالم".

وشكر المتحدث باسم الخارجية الايرانية "بعض الدول على أساس سلوكها الانساني مثل الكويت وهي جارة مسلمة لإيران قامت بارسال المساعدات وأجهزة للمساهمة في تخفيف الاعباء"، ولفت الى إن "مثل هذا الاجراء يدل على التضامن الاسلامي والانساني"، وكشف أن "هناك بعض الدول الاوروبية قامت ببعض الاجراءات المماثلة في هذا المجال".

ورداً على سؤال بشأن متابعة ايران لهذا الاجراء الامريكي في المحاكم الدولية قال قاسمي: "إن هذا الموضوع هو قيد البحث والدراسة ولكن أمريكا التي تدّعي قيادة العالم لن تحترم المعايير الانسانية ولا تحترم حقوق الانسان وعلى المجتمع الدولي والشعوب والنخب في العالم أن يواجهوا هذه الاجراءات الأمريكية اللانسانية لأن نتيجة هذه الإجراءات ستؤدي الى فوضى".