westillwithhossein

عين على العدو

جيش الاحتلال يحشد آلياته على حدود غزة استعدادًا لفعاليات يوم الأرض

28/03/2019

جيش الاحتلال يحشد آلياته على حدود غزة استعدادًا لفعاليات يوم الأرض

ذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية ان قوات جيش الاحتلال العاملة في منطقة السياج واصلت إستعدادها لمواجهة "أعمال شغب عنيفة"، مشيرة إلى أن هناك حذرًا في الأوساط الصهيونية بشأن استخدام مصطلح "وقف إطلاق النار" لكونه يشير إلى ضعف الموقف الإسرائيلي.

مصادر صهيونية رفيعة أكدت للصحيفة عدم وجود اي نية لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن "الطرفين لم يتوصلا إلى أي تفاهم"، واضافت ان "حماس ليست مستعدة لوقف إطلاق البالونات ومنع المظاهرات العنيفة على السياج، كما ان "إسرائيل" ليست مستعدة لقبول وضع تتواصل فيه هذه الأنشطة"، على حد قولها.

كذلك وصف مصدر إسرائيلي لـ "معاريف" الأيام المقبلة بأنها ستكون "فترة الإنتظار"، مضيفا أن كيان العدو حدد "بنك أهدافه في الهجمات الأخيرة وصمّم على انه لن يتوقف حتى إنهاء المهمة، وإن توقفت حماس عن إطلاق الصواريخ".

وقال المصدر: "لماذا اوقفت "إسرائيل" الهجمات إذا لم يكن هناك عملياً وقف لإطلاق النار؟"، مضيفًا "ليس لدينا نية لتدهور الوضع إلى عملية، بل مواصلة ضرب "حماس" في نقاط إستراتيجية، مثل مكتب إسماعيل هنية".

ووفقًا لـ"معاريف"، إستكمل جيش الإحتلال التحضيرات قبل نهاية الأسبوع، حيث وضع على جدول أعماله إمكانية تنفيذ سيناريوهين محتملين: "الأول وهو الأعنف :إذا لم يتمكن المصريين خلال 24 للتوصل إلى تفاهمات في جهود التسوية، فإن "حماس" ستعمل على إحضار عشرات آلاف الأشخاص إلى السياج، حيث سيتواجه بعضهم بشكل عنيف مع جيش الإحتلال، وستدور أحداث عنيفة، أما السيناريو الثاني فهو أن يتم التوصل إلى تفاهمات عبر المصريين، وتعرض "حماس" على جمهورها ما تعتبره إنجازا، وفي هذا الوقت سيحيي الفلسطينيون يوم الأرض".

وأشارت الصحيفة إلى أن عددًا كبيرًا من قوات الإحتلال تدفق بالأمس إلى منطقة غزة، من بينها ناقلات تحمل دبابات، وناقلات جند ومدافع من أجل تعزيز فرقة غزة.


في المقابل، وصلت إلى المنطقة قوات مشاة، مدرعات ومدفعية، بهدف مواجهة الآلاف الذين سيصلون يوم السبت إلى السياج.

ولفتت إلى ان مهمة الجيش ستكون منع أيّ تسلّل أو ضرر للسياج والمسّ بالمقاتلين والمدنيين، مؤكدة ان الجانب الصهيوني "يدرك ضرورة تفادي وقوع عدد كبير من المصابين في صفوف الفلسطينين، لعدم الإنجرار إلى تصعيد إضافي".

إقرأ المزيد في: عين على العدو