عين على العدو

صراخ الصهاينة يستعر: الاتفاق النووي مع إيران كارثة

25/08/2022

صراخ الصهاينة يستعر: الاتفاق النووي مع إيران كارثة

مع تسارع الخطوات باتجاه الوصول إلى اتفاق يعيد العمل بالاتفاق حول الملف النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومجموعة الدول "5+1"، ارتفع مستوى الصراخ الاسرائيلي، وازداد تصاعدًا مع تسلم طهران مساء أمس الرد الأميركي على المقترحات الإيرانية عبر الوسيط الأوروبي.

رئيس الوزراء الصهيوني يائير لابيد وصف الاتفاق المرتقب بأنه "سيئ ويقدم امتيازات بالجملة لطهران".

وقال في تصريحات نشرت اليوم الخميس: "نعارض هذا الاتفاق مع إيران لأنه سيئ ولا يمكن القبول بنصه الحالي"، متعهدًا بالتحرك من أجل منع إيران من التحول إلى "دولة نووية"، ومُعلنًا أن الكيان الصهيوني "لن يكون ملزمًا بهذا الاتفاق، في حال التوقيع عليه".

وأعلن أن الحكومة الصهيونية تجري حوارًا مفتوحًا مع الإدارة الأميركية حول جميع القضايا المختلف عليها.

ولفت لابيد إلى أن الاتفاق المطروح حاليًا سيمنح إيران مئة مليار دولار سنويًا، معتبرًا أن هذه الأموال "ستصرف على زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وعلى ترويج الإرهاب في كل أنحاء العالم"، على حد تعبيره، وتابع: ""إسرائيل" تعارض الاتفاق لأنه لا يناسب المعايير التي حددها الرئيس بايدن نفسه وتتعهد بمنع إيران من التحول إلى دولة نووية".

وفي محاولة أخيرة لعرقلة الاتفاق حول الملف النووي الإيراني، أوفدت الحكومة الصهيونية الليلة الماضية وزير الحرب بيني غانتس إلى واشنطن للاجتماع بمسؤولي الإدارة ومستشار الأمن القومي الأميركي، لثنيهم عن توقيع الاتفاق مع إيران.

وفيما تنتظر "تل أبيب" أن يتحدث الرئيس الأميركي جو بايدن مع لابيد لإطلاعه على المستجدات، أفادت وزارة الخارجية أن بايدن خرج إلى إجازة ولهذا تعذر عليه الحديث إلى لابيد، وأن الأمر سيتم على الأرجح خلال أيام معدودة وفق ما أعلنه موقع "واينت" الإخباري الصهيوني.

ولفت "واينت" إلى أن لابيد ومعه المستويات الأمنية والمخابراتية في الكيان الصهيوني يتخوفون من توقيع "اتفاق سيئ مع إيران يشجعها على المضي بتسلحها وزعزعة استقرار أمن منطقة الشرق الأوسط".

من جهته، وصف زعيم المعارضة في الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الاتفاق النووي المرتقب توقيعه في وقت قريب بـ"السيئ جدًا"، معتبرًا أنه يعطي إيران كل ما تريده، ويلقي بظلاله على أمن ومستقبل "إسرائيل".

وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي عقده الليلة الماضية في أعقاب الإعلان عن تسلم إيران الرد الأميركي على ملاحظاتها: "أردت أن ألفت انتباهكم إلى تطور يلقي بظلاله على أمننا ومستقبلنا، أعني الاتفاق السيئ مع إيران". 

ولفت نتنياهو إلى أن الاتفاق يعطي إيران أموالًا طائلة، ومبالغ لا يمكن تخيلها على الإطلاق، ويمنحها مجموعة من أجهزة الطرد المركزي"، وأردف "لديها حاليًا 5000، وستحصل خلال سنتين (بفضل الاتفاق) على 3500 أخرى تزيد قدرتها بعشرة أضعاف حتى عشرين ضعفًا. إنها مضاعفة هائلة لقدرة إيران، ولأهم عنصر في التخصيب النووي".

وأكد نتنياهو أن "الاتفاق النووي مع إيران أسوأ بكثير من الاتفاق السابق"، مهاجمًا لابيد وسلفه نفتالي بينيت، على خلفية الاتفاق النووي مع إيران، ورأى أنهما تخليا عن "حرية العمل (ضد إيران) لأن إسرائيل تعهدت بإبلاغ الولايات المتحدة بأي عملية ضد الاتفاق النووي الإيراني، فيما لم أوافق أنا أبدًا على ذلك، لأن لدي التزامًا بأمن بلدي".

وفي حديث مع موقع "يديعوت"، قال اللواء الصهيوني المتقاعد عاموس يدلين إنه يرى وجوب الاستعداد بالتعاون مع الولايات المتحدة لليوم التالي بعد الاتفاق أو عدم الرجوع إلى اتفاق. 

وأضاف يدلين: "يجب التركيز على تحويل تصريحات أربعة رؤساء لأميركا بعدم وجوب حصول إيران على أسلحة نووية إلى خطة عمل استراتيجية عملياتية مشتركة لمنع إيران من تصنيع قنبلة نووية".

وكانت طهران أعلنت الليلة الماضية تلقيها الرد الأميركي حول مقترحاتها فيما يتعلق بالقضايا العالقة في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي، مشيرة إلى أنها "تعمل على دراسة هذا الرد".
 

الكيان الصهيونيبنيامين نتنياهويائير لابيد

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة