intifada

خاص العهد

الشهيد ابراهيم النابلسي المُطارِد غير المُطارَد.. وطالب الشهادة من أجل فلسطين

10/08/2022

الشهيد ابراهيم النابلسي المُطارِد غير المُطارَد.. وطالب الشهادة من أجل فلسطين

مصطفى عواضة
"ولدي طلب الشهادة ونالها" بهذه الكلمات افتتح علاء النابلسي والد الشهيد إبراهيم المطلوب الأول لدى الإحتلال في مدينة نابلس تصريحه لموقع "العهد" الإخباري، مؤكدا أن جرائم العدو الصهيوني تأتي كوسيلة ضغط على الشعب الفلسطيني من أجل تنازله عن حقوقه بالكامل، إذ أن جميع حكومات الكيان الغاصب لم ترغب في إتمام السلام أو إعطاء الشعب الفلسطيني شيء من حقوقه.

ولفت والد الشهيد النابلسي إلى أنه:" كان هناك من يوصل معلومات للشهيد إبراهيم بوجود قوات الاحتلال في أي مكان، وكان يسعى للاشتباك مع عناصرها رفضا لما ترتكبه من جرائم، إلا أن عملية اغتياله نجحت بعد أن حشد العدو قواته باعداد كبيرة وأطلق طائرات بشكل لم يعد هناك مهرب للشهيد بعد أن نجا حوالي 9 مرات من الإغتيال، أخرها كان قبل حوالي أسبوعين، مشيرا إلى أنه كان دائما مُطارِد لقوات الاحتلال وليس العكس من خلال نضاله وكفاحه من أجل كل فلسطين".

وكشف أبو أياد عبر "العهد" أن المرة الأخيرة التي التقى فيها نجله الشهيد " كانت في إحدى أزقة نابلس منذ حوالي شهر تقريبا عن طريق الصدفة وذلك بعد غياب دام 8 أشهر بسبب ملاحقة قوات الاحتلال له".

وأردف القول:" استشهد ولدي أثناء محاصرة منزل في البلدة القديمة بنابلس، ودار اشتباك مسلح بينه وبين قوات االاحتلال استمر لساعات، أصيب على إثرها إصابة بالغة، ونقل إلى احد المستشفيات المحيطة حيث ارتقت روحه".

ودعا النابلسي إلى "حفظ وصايا الشهداء ودماءهم وعدم التفريط بالسلاح ومواصلة الطريق، لأن مشروع "السلام" لم يحقق شيئاً ولا جدوى منه ولا سبيل للتحرير سوى بالمقاومة وتوحيد البندقية فقط".

وتوجه علاء النابلسي في ختام حديثه بالتحيّة إلى "المقاومة في لبنان وشعبها الذين أثبتوا أن كيان العدو مجرد "نمر من ورق" تمزقه حجارة الأطفال وسكاكين الفدائيين من أبناء الشعب الفلسطيني".

شهداء الأقصى: الرد الذي يليق بعطاءات الشهداء وتضحياتهم قادم

من جهته المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى "أبو جهاد" شدد في تصريحه لموقعنا أن:" الكتائب لن تسكت عن دماء شهداءها وستجعل العدو يدفع ثمن استهدافه للشهيد النابلسي ولن ينجو من الرد الذي يليق بعطاءات الشهداء وتضحياتهم".

وأضاف:" نحن في كتائب شهداء الأقصى سنواصل طريق الشهيد النابلسي ونعمل بوصيته التي كتبها بدمه ولن نترك السلاح، وسنحفظ هذه الوصية بدماءنا ودماء أبنائنا فلا يوفي حق الدم إلا الدم، والأيام بيننا وبين هذا العدو ستشهد".

فلسطين المحتلةابراهيم النابلسي

إقرأ المزيد في: خاص العهد