intifada

الخليج والعالم

الولايات المتحدة تُصدّر الجماعات المتطرّفة

30/07/2022

الولايات المتحدة تُصدّر الجماعات المتطرّفة

تناولت مجموعة "صوفان" موضوع قرار لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ مؤخرًا دعوة البنتاغون إلى وقف البرامج الهادفة إلى منع نشوء التطرف داخل صفوفه.

وقالت المجموعة إنه على الرغم من أن تقرير اللجنة الذي تضمن هذه التوصية غير ملزم، الا أنه يشير إلى أن منع نشوء التطرف داخل المؤسسة العسكرية الأميركية بات خلافًا حزبيًا، على غرار الكثير من القضايا الأخرى في الولايات المتحدة. 

ولفتت المجموعة إلى تقرير أعدّه المفتش العام في البنتاغون، والذي جاء فيه أنه حصلت تسعة حوادث على الأقل اتهم فيها عناصر عسكريين حاليين أو سابقين بارتكاب جرائم بدوافع عنصرية، وأضاف أن نسبة حوالي ١٣٪ من المعتقلين على خلفية أحداث اقتحام مبنى الكونغرس في أوائل عام ٢٠٢١ كان لهم تجربة عسكرية.

كذلك أشارت إلى تقرير أعده مركز السياسات الاستراتيجية والدولية، وجاء فيه أن نسبة حوادث الإرهاب المحلي التي شارك فيها عناصر عسكريون حاليون أو سابقون ارتفعت إلى ٦.٤ في المئة عام ٢٠٢٠، مقارنة مع ١.٥٪ عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩. 

ولفتت إلى أن التحاق أشخاص خضعوا للتدريب العسكري ولهم تجربة قتالية بالجماعات المتطرفة يزيد من قوة هذه الجماعات، حيث يجلب هؤلاء معهم التكتيكات العسكرية والتخطيط والمهارات في صنع المتفجرات وغيرها. 

وتابعت المجموعة أن عناصر عسكريين حاليين وسابقين لم يشاركوا في أحداث اقتحام مبنى الكونغرس فحسب، بل لعبوا دورًا أساسيًا داخل المجموعات التي ساعدت على تنظيم ما حدث، مردفةً أن من بين المجموعات التي شاركت بهذه الأحداث "Proud Boys" التي أُدرجت على لائحة المنظمات الإرهابية في كل من كندا ونيوزلندا.

أمّا في الولايات المتحدة، فقد قالت المجموعة إن عدد الجماعات التابعة لـ "Proud Boys" ازداد مقارنة مع ما كان عليه عندما حصلت أحداث اقتحام مبنى الكونغرس، مشيرة في الوقت نفسه إلى غياب القوانين في الولايات المتحدة للإرهاب المحلي. 

واعتبرت المجموعة أن هناك هوّة واضحة في الداخل الأميركي وأيضًا ما بين أميركا وحلفائها حول مدى خطورة التهديد الذي يشكله اليمين المتطرف، وأضافت أن القضية حزبية داخل الولايات المتحدة، لافتة إلى أن العديد من الأعضاء في الحزب الجمهوري يقلّلون من خطورة هذا التهديد. 

كذلك قالت المجموعة إن الولايات المتحدة متأخرة عن حلفائها في مجموعة "خمس أعين"، وهي تحالف استخباراتي يضم كندا وبريطانيا ونيوزلندا وأستراليا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة، مردفةً أن الولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي يميز بين الإرهاب "الدولي" و"المحلي". 

كما أشارت إلى عدم ادراج جماعات يمينية متطرفة على لائحة المنظمات الإرهابية الأجنبية في الولايات المتحدة على الرغم من العلاقات القائمة بين الجماعات التي تنشط في الداخل الأميركي وتلك التي تنشط في الخارج، مثل "Atomwaffen" و"The Base"، وهي جماعات مصنفة إرهابية في كل من بريطانيا وكندا. 

وأكدت المجموعة أن التمييز ما بين الإرهاب المحلي والدولي يغطي على كون الحدود ما بين الدول لا تعكس طبيعة الوضع حيث بإمكان المجموعات والأفراد نقل الموارد حول العالم في عصر العولمة والثورة الرقمية. كما قالت إن هناك مخاوف متزايدة من أن الولايات المتحدة تتحول إلى مصدر لجماعات اليمين المتطرف العنيفة.

الارهاب

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم