intifada

الخليج والعالم

قائد الحرس الثوري: مسيّراتنا تحلّق أبعد من 2000 كلم

28/07/2022

قائد الحرس الثوري: مسيّراتنا تحلّق أبعد من 2000 كلم

أكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في إيران اللواء حسين سلامي "أننا توصلنا في ظروف الحظر إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي لتوجيه الطائرات المسيرة وتكنولوجيا توجيه الصواريخ البالستية".

وأوضح اللواء سلامي خلال مؤتمر طلابي بمدينة مشهد أنه "باستخدام هذه التكنولوجيا، يمكن لطائرة بدون طيار أن تقطع أكثر من 2000 كيلومتر من أي نقطة وتستهدف هدفًا متحركًا أو نقطة محددة"، مؤكدًا "أننا حققنا تقنيات أقوى من هذه". 

وقال: "اليوم نحن لسنا متأخرين عن الآخرين في تكنولوجيا الكوانتوم. لقد حقق قائد الثورة الإسلامية القوة للبلاد، وقدم خطة شاملة واستراتيجية مجتمعية لتقدم البلاد، لدينا قائد أخلّ بتركيز العدو".

ودعا اللواء سلامي الإيرانيين إلى عدم الاصغاء لأكاذيب العدو وأصداء أكاذيبه في الداخل، وقال: "نحن نحقق الانتصار وليس لدينا ما يقل عن النجاح".

ولفت إلى أن العقوبات العالمية التي فُرضت على إيران لو فرضت على أي دولة اخرى لكان من المستحيل عليها أن تتجاوزها، مضيفًا: "نعلم أن هناك مشكلة، لكننا نعلم أيضًا أن تسلق القمم أمر صعب".

وتابع اللواء سلامي قائلا: "الإسلام لا يصل إلى السيادة بدون قوة. من أجل السيادة يجب أن نبني القوة وألا نكون مقيدين بالحدود الجغرافية. نحن دائمًا نواجه تمركز قوات العدو، يجب أن نوسع جبهة القوة".

وأشار اللواء سلامي إلى اتساع جبهة المقاومة، حيث "تشكلت مقاومة في لبنان لها تأثير إقليمي، كما نشأت مثل هذه القوى في سوريا والعراق واليمن".

واعتبر أن استراتيجية العدو لم تتغير؛ العقوبات الاقتصادية، والضغوط القصوى لفرض العزلة، والحرب النفسية، والحرب الإعلامية، والغزو الثقافي، ومحاولات زعزعة الاستقرار الداخلي، ونشر الإرهاب في المنطقة، هي بعض أعمال العدو في مواجهة الثورة الإسلامية.

وقال اللواء سلامي: "إن أحدًا في إيران لم يفرش السجاد الأحمر تحت أقدام الأميركيين منذ انتصار الثورة الاسلامية وحتى الان. الأميركيون موجودون في كل مكان سوى إيران وسماء إيران، ومياهها أيضًا مغلقة بوجههم".

وأضاف: "إن اميركا كانت تملك نصف القوة العسكرية الموجودة في العالم حين انتصار الثورة الإسلامية و40 بالمائة من حجم الاقتصاد العالمي الذي انخفض اليوم إلى 20 بالمائة. نحن أمام دولة تزيد ميزانيتها العسكرية عن 700 مليار دولار وتساوي كل دول العالم، فانظروا أية قوة قارعناها وألحقنا بها الهزيمة وسلبنا إرادتها وأجبرناها على الفرار، وأية قوة هاجمنا قواعدها".

وأشار اللواء سلامي إلى أن أميركا فرضت الحرب على إيران لإسقاط الجمهورية الإسلامية، لكن الشعب الإيراني صمد وانتصر بمنطق المقاومة ونفوذ الإمامة والولاية، وبتضحيات عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمضحين انتصرنا في الحرب، ووصل بلدنا إلى هذه النقطة.

وأكد القائد العام للحرس الثوري أن أميركا أصابها الوهن إلى درجة أنها باتت غائبة عن السياسات الاقليمية كما أنها رحلت بالكامل عن المنطقة نحو أوكرانيا، معتبرًا أن الرئيس الأميركي جو بايدن زار المنطقة "ليقول إن الشرق الأوسط والعالم الإسلامي ما زالا في دائرة الأولوية في سياسته الخارجية، لكنه عاد خالي الوفاض إلى أميركا".

الجمهورية الاسلامية في إيراناللواء حسين سلامي

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة