intifada

الخليج والعالم

رئيسي: الغرب عرقل مفاوضات رفع الحظر عن إيران

26/07/2022

رئيسي: الغرب عرقل مفاوضات رفع الحظر عن إيران

أكد الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي، أن الطرف الغربي عرقل مفاوضات رفع الحظر، بإصداره بيانًا في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثناء المفاوضات.

وفي تصريح أدلى به السيد رئيسي خلال الملتقى العام الـ25 لأئمة الجمعة في أنحاء البلاد، قال: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تغادر طاولة المفاوضات.. الغربيون هم من خلقوا أزمة، بإصدار قرار في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال المفاوضات.

وأوضح السيد رئيسي، أن الوصول إلى نتيجة من المفاوضات يتطلب إرادة الطرف الآخر قبل كل شيء، وأضاف: إن موقف إيران منطقي وعقلاني، ومن البديهي أنه لو تصرف الطرف الآخر بالمثل، فإن هذه المفاوضات يمكن أن تؤدي إلى نتيجة.

وفي جانب آخر من کلمته أشار السيد رئيسي إلى المكانة الرفيعة وأهمية الشعائر السياسية لصلاة الجمعة في البلاد وقال: اليوم منبر صلاة الجمعة مكان لشرح قضايا البلاد، ومركز خلق الأمل والتعبير عن هموم الناس.. أئمة الجمعة هم حلقة الوصل بين الناس والمسؤولين، وبناءً على ذلك، يمكن القول، إن هؤلاء العلماء الأفاضل يلعبون دوراً مهماً للغاية في كفاءة الدولة، والمساهمة في نجاح الحكومة.

وأكد على أهمية دور أئمة الجمعة في تشكيل تواصل فعال ومفيد بين الحكومة والشعب، مضيفًا: أئمة الجمعة المحترمون هم من قادة جهاد التبيين في البلاد، وبسبب علاقتهم الوثيقة مع الشعب، فهم يعتبرونه لسانهم الناطق، ولذلك فهم يلعبون دوراً هاماً في نقل مطالب الشعب إلى المسؤولين.. من وجهة النظر هذه، فإن دور أئمة الجمعة في هيكل نظام الحكم هو دور أساسي واستراتيجي تمامًا.

واعتبر الرئيس الإيراني التخطيط لضمان الأمن الغذائي وزيادة حجم الإنتاج الزراعي نجاحًا آخر للحكومة في الأشهر الماضية.

وشرح السيد رئيسي أداء الحكومة في مختلف المجالات، في إشارة إلى النجاحات التي تحققت في مجال الدبلوماسية، قائلًا: منذ بداية تشكيل الحكومة، أعلنا أن تعزيز سياسة الجوار هو المبدأ الأساسي للحكومة في مجال الدبلوماسية، وقد اتخذنا خطوات في هذا الاتجاه، ولحسن الحظ، أدى هذا التغيير في الاتجاه الاستراتيجي إلى جعل الميزان التجاري الإيراني مع جيرانها إيجابياً، وزيادة قيمة التبادلات عدة أضعاف.

واعتبر السيد رئيسي التخطيط لضمان الأمن الغذائي وزيادة حجم الإنتاج الزراعي نجاحًا آخر للحكومة في الأشهر الماضية، وقال: في ضوء الخطط المعتمدة في القطاع الزراعي شهدنا زيادة كبيرة في حجم الإنتاج.. وحتى اليوم، تم شراء ما يقرب من 7 ملايين طن من المنتجات من المزارعين.

وشرح خطط الحكومة في مجال جذب الاستثمارات وقال: إن ازدهار الاقتصاد الوطني وتحسين المؤشرات الاقتصادية في الدولة لا يمكن تحقيقه دون جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.. لدى الحكومة برامج مختلفة في هذا المجال، وتحاول اتخاذ خطوات قوية من خلال جذب الاستثمارات من أجل تطوير العمالة المستدامة وتعزيز الإنتاج والنمو الاقتصادي.
كما أشار السيد رئيسي إلى جهود الحكومة لجعل الموازنة العامة موجهة نحو العدالة، بناءً على وثيقة التخطيط العام، وذكر أن الاتجاه الأساسي للحكومة هو تعميم الاقتصاد والعدالة في جميع المجالات وأضاف: بناءً على ذلك، سنحاول في كل من قانون الموازنة السنوية، وفي خطة التنمية السابعة، التحرك نحو ترسيخ العدالة والتركيز على مشاركة الشعب.

ودعا الرئيس الإيراني إلى خلق الأمل لدى الشعب، كأولوية رئيسية للبلاد، وختم قائلاً: "اليوم، نحن أكثر تفاؤلاً من أي وقت آخر بشأن مستقبل البلاد، وسنغير الوضع لصالح الشعب بالاعتماد على إمكانياتنا، وكذلك الدعم من الشعب وقائد الثورة".

الجمهورية الاسلامية في إيرانالاتحاد الاوروبي

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة