الخليج

محمد بن سلمان.. سادات جديد

14/12/2018

محمد بن سلمان.. سادات جديد

كشف تقرير لموقع "ميدل إيست أي" أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يدرس جديًا عقد قمة على غرار قمة كامب ديفيد والاجتماع برئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بضيافة الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن ابن سلمان طلب من فرقة عمل الطوارئ التي أنشأها عقب مقتل الصحفي جمال خاشقجي أن تنظر بالمسألة، مضيفًا أن الخطة التي يتم الاعداد لها تتمثل بتقديم ابن سلمان على انه "صانع سلام عربي" على غرار الرئيس المصري الأسبق أنور السادات.

كذلك قال التقرير إن ابن سلمان يعتقد أن الفرصة لالتقاط الصور ستكون كافية للتأثير في الكونغرس بعد تسلّم الديمقراطيين لمجلس النواب.

ونقل "ميدل إيست أي" عن مصدر سعودي قوله إن ابن سلمان طلب من "فرقة العمل" دراسة هذا الطرح، ولمّح الى أنه "معجب بالفكرة".

التقرير تحدّث عن أن "فرقة العمل" اتفقت على أن هناك خطرًا حقيقيًا بأن الكونغرس قد يتخذ سلسلة من القرارات التي ستؤدي الى تدهور العلاقات السعودية الاميركية، وهو ما يستدعي بالتالي خلق حدث كبير (على غرار عقد قمة مع نتنياهو).

المصدر نفسه أشار بحسب الموقع الى أن ابن سلمان متحمّس حيال الفكرة وأنه ليس لديه تعاطف مع القضية الفلسطينية".

وبيّن التقرير أن التوصية الأخيرة التي وُجّهت لفرقة العمل كانت طلب المزيد من الوقت لتهيئة الرأي العام، على الرغم من أن غالبية أعضاء فرقة العمل أيّدت خطة عقد القمة بين ابن سلمان ونتنياهو.


هذا ونقل التقرير عن مصدر اميركي عمل مع ادارة اوباما في ملف الشرق الاوسط تأكيده أنه سمع كلاماً عن إمكانية عقد لقاء بين ابن سلمان ونتنياهو، وأن الفكرة تُطرح منذ فترة.

وفي هذا السياق، أكد المصدر السعودي أن "الاسرائيليين" و صهر ترامب جاريد كوشنير  طلبوا عقد هذه القمة قبل انفجار أزمة مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

ونقل التقرير عن المصدر أيضًا أن هدف "صفقة القرن" هو تطبيع العلاقات بين الرياض و"تل أبيب"، دون تحديد تاريخ معيّن لذلك، موضحًا أن "الاسرائيليين" بعثوا برسائل الى السعودية قالوا فيها إنهم سيساعدونهم في واشنطن وإنهم على تواصل مع ترامب.

بالموازاة، أفاد التقرير عن تسارع وتيرة الاستعدادات للكشف عن تفاصيل "صفقة القرن"، وذكر أن مستشار ترامب لملف "اسرائيل" جايسن غرينبلت وفريقه يقومون بإعداد نسخة نهائية لوثيقة الصفقة والتي سترسم خارطة طريق "للمفاوضات" بين كيان الاحتلال و الفلسطينيين و تشمل تطبيع العلاقات بين العدو والسعودية بمعزل عن نتيجة المفاوضات".

إقرأ المزيد في: الخليج