alahedmemoriz

الخليج والعالم

الخارجية الإيرانية: يمكننا العودة إلى فيينا إذا ردت واشنطن على مقترحات طهران

16/05/2022

الخارجية الإيرانية: يمكننا العودة إلى فيينا إذا ردت واشنطن على مقترحات طهران

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدمت مبادرات ومقترحات خاصة بشأن الاتفاق النووي خلال زیارة منسق اللجنة المشتركة للاتفاق النووي انريكي مورا الی طهران، داعیًا الولایات المتحدة لاتخاذ قرارها السياسي.

وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: "إن محادثات المنسق الأوروبي في طهران كانت جيدة"، مضيفًا إننا "ننتظر رد واشنطن على بعض المقترحات التي قدمناها"، مؤكدًا أنه "يمكننا العودة إلى فيينا إذا ردت واشنطن على المقترحات الإيرانية".

وشدّد على أنّه اذا اتخذت واشنطن قرارها السياسي فيمكن القول إنها خطوة جيدة للدفع بالمفاوضات الی الأمام.

وعن تحركات الكيان الصهيوني، قال خطيب زاده: "إنّه كلما كانت هناك مبادرة وحركة في مجال الدبلوماسية، فإنّ هذا الکیان يقوم بتحركاته ضد الدبلوماسية وهذا ليس بالشيء الجديد".

ولفت الى أن كل ما تريده طهران هو الحصول على حقوقها في الاتفاق النووي ولا شيء أكثر من ذلك، داعيًا إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الى التخلي عن سياسة الضغط الأقصى الذي مارسته إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب.

وكانت التطورات الأخيرة في أفغانستان ضمن القضايا التي تطرق اليها المتحدث باسم الخارجية، وقال: "إن مسؤولية ضمان الأمن في أفغانستان تقع على عاتق الهيئة الحاكمة فيها وعليها ألا تسمح للجماعات الإرهابية بأن تشكل خطرًا على دول الجوار".

وعن الانتخابات النيابية اللبنانية، شدد خطيب زاده على أن الشعب اللبناني هو الذي يقرر مصير بلده، وعلى كل الدول احترامه كما تحترم إيران إرادة الشعب اللبناني، وأکد أن الجمهورية الإسلامية الایرانیة لطالما حاولت الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني لتحقيق مطالبه، لافتًا الى أن ایران لم تحاول أبدًا التدخل في شؤون لبنان الداخلية.

وعن تصريحات المسؤولين الأميركيين حول دور إيران السلبي في وقف إطلاق النار اليمني، قال خطيب زاده "يبدو أن المسؤولين الأميركيين لا يعرفون الجغرافيا جيدًا وينسون التاريخ، ويعانون من مرض الزهايمر سياسي، ونسوا الدور الذي لعبوه قبل أيام".

وأکد أن الجمهورية الإسلامية الإیرانیة لطالما حاولت إيجاد حل سياسي في اليمن بهدف إنهاء الحرب منذ اليوم الأول، کما حاولت أن یتمتع الشعب اليمني بحرية الوصول إلى احتياجاته، واعتبر أنه يجب أن يحاسب التحالف المتحارب الذي واصل الحرب لعدة سنوات، بدعم من الولايات المتحدة، داعیًا الأميرکیین الی مراجعة مواقفهم خلال السنوات القليلة الماضية.

سعيد خطيب زاده

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم