العالم

الأمم المتحدة تعلن توصل الأطراف اليمنية في ستوكهولم إلى اتفاق 

364 قراءة | 18:21

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة في ختام محادثات ستوكهولم اليمنية عن التوصل لاتفاق تهدئة في الحديدة وتعز وإدخال المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة، وفتح مسارات إنسانية في تعز ونزع الألغام.
 
وفي مؤتمر صحافي عقده في ختام المشاورات، قال أنطونيو غوتيريش إن الوفد الوطني اليمني ووفد الرياض "توصلا إلى عدد من الإنجازات فيما يتعلق بالحديدة وتعز دون أن يشمل الاتفاق فتح مطار صنعاء الدولي"، معربا عن أمله العمل من أجل المزيد.
 
وأضاف أن منظمة الأمم المتحدة قررت عقد جولة ثانية من المشاورات في شهر كانون الثاني/ يناير المقبل، معربا عن شكره للقيادة في صنعاء ووفدها على المشاركة وجهودها.
 
وأوضح أمين الأمم المتحدة أن الاتفاقية التي توصل لها الطرفان تعني الكثير للبشرية كلها، وهي نقطة البداية لتحقيق السلام في اليمن.
 
الخارجية السويدية: نتائج المشاورات ستعرض على مجلس الأمن الجمعة
 
وزيرة الخارجية السويدية مارجوت فالستروم, قالت من جهتها إن نتائج مشاورات السلام بشأن اليمن ستعرض على مجلس الأمن الدولي غداً الجمعة.
 
وأشارت في مقابلة هاتفية مع وكالة رويترز إلى أن المشاورات، التي بدأت الأسبوع الماضي قرب ستوكهولم، جرت"بروح إيجابية ونيّة طيبة".
 
عبد السلام: اتفاق اليوم ايجابي 
 
رئيس الوفد الوطني اليمني إلى المحادثات محمد عبد السلام تحدّث عن الاتفاق، فقال إنه "تم التوصل إلى وقف إطلاق النار في محافظة ومدينة الحديدة، والاتفاق على أن يكون هناك دور للأمم المتحدة في الاشراف على تفتيش السفن في ميناء الحديدة".
 
وأضاف "قدمنا تنازلات كبيرة جداً بما يتعلق بالحديدة من أجل انقاذ الشعب اليمني"، و"اقترحنا توجه الطائرات المدنية إلى الأردن ومصر قبل توجهها إلى مطار صنعاء". واعتبر عبد السلام أن "مطلب نقل مطار صنعاء إلى عدن هو تعسفي ولا يحل المشكلة".
 
كما أوضح أن "صرف الرواتب هو مطلب أساسي لنا وقدمنا الكثير من التنازلات، فيما أعطى الجانب الآخر بعداً شكلياً للمسألة".
 
عبد السلام أشار إلى أن "ما تمّ التوصل إليه اليوم هو ايجابي ويدعم عملية السلام والتهدئة في الحديدة جزء مهم وانتصار للانسانية"، آملاً "إجراء عملية تبادل للأسرى بشكل كامل واستمرار عمل لجنة الأسرى وفق آلية الاتفاق".
 
واعتبر عبد السلام أن "الحلّ في اليمن سياسي وأي تنصل من الإطار المتفق عليه هو تنصل من الحل السياسي".
 
الخارجية اليمنية: قيادة صنعاء أثبتت جديتها في إنهاء معاناة الشعب اليمني
 
وفي أول تعليق لها على إتفاق ستوكهولم، قال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية اليمنية إن مشاورات السويد أثبتت للعالم مدى جدية القيادة السياسية بصنعاء ممثلة بالمجلس السياسي الأعلى وحكومة الإنقاذ في السعي لإنهاء معاناة الشعب اليمني جراء العدوان والحصار منذ 44 شهرا والتي انعكست في جدية الطرح والانفتاح على مناقشة كافة المقترحات والمبادرات والتعاطي معها بجدية.
 
وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن مظلومية الشعب اليمني لم تعد خفية على شعوب العالم وحكوماتها.
 
ودعا المصدر المسؤول الأطراف المنخرطة في العدوان التعاطي الإيجابي ووضع مصلحة الشعب اليمني ورفع المعاناة عن كاهله فوق أي اعتبار أو مصلحة فردية أو ارتهان لأي قوى أو مصالح أخرى.