العالم

الفصائل الفلسطينية: جذوة المقاومة بالضفة لن تتوقف 

13/12/2018

الفصائل الفلسطينية: جذوة المقاومة بالضفة لن تتوقف 

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن اغتيال الاحتلال "الاسرائيلي" للفلسطينيين في الضفة المحتلة دليل على الإرهاب والإجرام الإسرائيلي المتواصل بحق أبناء شعبنا، وأن الاحتلال لا يفهم لغة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية إنما يفهم فقط لغة الدم والمقاومة.

وأوضحت قيادات الفصائل خلال تظاهرة حاشدة نظمتها القوى الوطنية والإسلامية في مدينة غزة استنكارا لإعدام قوات الاحتلال للشهيدين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي وارتقاء شهيد ثالث في القدس المحتلة، أن جذوة المقاومة في الضفة المحتلة ستستمر ولن تتوقف مهما حاول الاحتلال "الإسرائيلي" إفشالها.

وطالب المتحدثون، السلطة الفلسطينية بضرورة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال "الإسرائيلي" باعتباره خنجراً في ظهر أبطال المقاومة.

القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل أكد أن الشهداء الأبطال في الضفة الغربية (أشرف نعالوة وصالح البرغوثي ومجد مطير) قد لقنوا الاحتلال درساً لن ينساه أبداً، فمطاردة أشرف منذ أكثر من 8 أسابيع يؤكد فشل المنظومة الأمنية والاستخباراتية في مواجهة أبطال المقاومة.

وقال المدلل” إن "إعدام الشهداء بدم بارد يؤكد على الوجه الحقيقي الإجرامي للاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا، ويؤكد بأن الاحتلال لا يفهم لغة المواثيق الدولية والإنسانية إنما يفهم فقط لغة الدم”.

وشدد المدلل على أن جرائم الاحتلال في الضفة لن تزيد شعبنا إلا استمرارا واصراراً في طريق المقاومة حتى دحر الاحتلال عن ارضنا في الضفة، مشيراً إلى أن دماء الأبطال نعالوة والبرغوثي ومطير لن تذهب هدرا.

وعن العملية البطولية التي أدت إلى مقتل جنديين صهيونيين في مستوطنة (جيفعات) عساف قرب سلواد برام الله، أكد المدلل أن العملية رد طبيعي على جرائم الاحتلال ضد أبناء شعبنا وأنها رسالة قوية بأن لا الاحتلال الإسرائيلي متمثلاً بمنظومته الامنية والاستخباراتية ولا التنسيق الأمني يستطيعان وقف المقاومة.

وشدد المدلل، على أن التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال يضر بالمقاومة كما أنمه سهل الوصول إلى الشهداء الأبطال فاستمرار التنسيق جريمة يجب أن تتوقف.

من جهته أكد عضو المكتب السياسي "للجبهة الشعبية" جميل مزهر، أن جميع محاولات الاحتلال "الإسرائيلي" لإفشال جذوة المقاومة في الضفة الغربية المحتلة فشلت، وأن المقاومة أثبتت أنها الخيار الأمثل لمواجهة جيش الاحتلال "الإسرائيلي".

وقال مزهر خلال مسيرة تضامنية في غزة: “رغم مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب الجرائم بحق المناضلين من أبناء شعبنا، وإعدامه للشهيدين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي، إلا أن ذلك لم ثنِ المقاومة من الدفاع عن شعبنا وكان رد المقاومة خلال ساعات فقط بعملية بطولية نوعية مزقت العدو وارهقته”.

ودعا مزهر السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال "الإسرائيلي" حتى تتسع مساحة المقاومة في الضفة لمواجهة الاحتلال.

بدوره أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" سهيل الهندي، أن رد المقاومة الفلسطينية على اغتيال جيش الاحتلال للشهداء الثلاثة أشرف نعالوة وصالح البرغوثي ومجد مطير يؤكد بأن المقاومة على قلب رجل واحد وأنها على العهد ولن تلقي السلاح مطلقاً.

واعتبر الهندي، الضفة الغربية المحتلة مخزون استراتيجي للحركة الوطنية المقاومة وستواصل طريقها وتلقين الاحتلال "الإسرائيلي" الدرس تلو الأخر، مشيراً إلى أن التنسيق الأمني خنجر في ظهر المقاومة.

وقال: “إذا رفع التنسيق الأمني فإن عمليات المقاومة ستشهد تطوراً من حيث الكم والنوع ورغم وجود التنسيق إلا أن المقاومة تبدع في ارسال الرسائل للاحتلال ولغيره”.

إقرأ المزيد في: العالم