westillwithhossein

لبنان

أزمة القمح تتعقّد وأسعار المواد الغذائية الى ارتفاع

07/04/2022

أزمة القمح تتعقّد وأسعار المواد الغذائية الى ارتفاع

في أول أسبوع من شهر رمضان المبارك، تزداد أزمة القمح التي بدأت مع انطلاق العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا تعقيدا، وسط تحذيرات من تفاقمها وتداعياتها الخطيرة على المواطنين وأمنهم.

برباري: تداعيات استمرار الأزمة ستكون كبيرة

وفي هذا السياق، أشار المدير العام للحبوب والشمندر السكري جرجس برباري إلى أن "هناك توجهًا لخلق أزمة، إذ إن القمح موجود وهناك كمية قد تكفي لشهرين، ولكن الـ 50 ألف طن الموجودة غير موزّعة بشكل متساوٍ على المطاحن".

وقال برباري في حديث إذاعي إن "الأفران والمطاحن تريد أن تعمل وتبيع القمح، ولكن بسبب قلة الكميات هناك مطاحن ستقفل وهناك مطاحن أقفلت بسبب إجراءات قضائية"، لافتًا إلى أن "الحلّ بقرار استثنائي من القضاء".

وأكد "أننا في قلب الأزمة الآن وإذا استمرّ الوضع على ما هو عليه فالتداعيات كبيرة "والناس رح تاكل بعضها" وعلى المعنيين إيجاد حلول سريعة".

فهد: الأمور تعقّدت وتكلفة تسييل الأموال ارتفعت

بدوره، قال نقيب أصحاب السوبرماركت نبيل فهد إن "هناك تراجعًا كبيرًا بحجم الأعمال نتيجة تراجع القدرة الشرائية عند المواطنين"، مؤكدًا "أننا منذ أسبوعين اجتمعنا مع رئيس الحكومة وُوعدنا بحل موضوع البطاقة، واليوم لدينا اجتماع آخر لأن الأمور تعقّدت وتكلفة تسييل الأموال ارتفعت".

وذكر فهد في حديث إذاعي أن "لجنة الأمن الغذائي في الهيئات الاقتصادية تشير الى أن مخزون القمح يكفي لعشرين يومًا، وفي حال رفع الدعم عن القمح سيصبح سعر ربطة الخبز بين 25 و30 ألف ليرة".

ولفت إلى أن "زيادة الأسعار عالميا تنعكس علينا تلقائيًا"، وذكر أن "اتفاق إطار جرى عبر مفاوضات جدية مع صندوق النقد من خلال وضعه شروطا منها: قانون الكابيتال كونترول واقرار الموازنة والسرية المصرفية وإعادة هيكلة المصارف"، معتبرا أن "الهدف الأساسي لقانون "الكابيتال كونترول" هو حماية المودعين، وصندوق النقد الدولي يضع شروطا وينتظر تحقيقها لتحويل الأموال التي ستأتي تباعا وفقا لتطبيق الشروط".

ورأى أن "خطة التعافي تقنية وقد عُرضت على الهيئات الاقتصادية والمصارف وعلى المهن الحرة، ونحن بلد لم يعد لديه سيولة لصرفها على البنى التحتية وعلى معاشات الموظفين"، مؤكدًا أن "المنافسة هي التي تؤثر على انخفاض الأسعار".

بحصلي: لا خطر بفقدان أيّة سلعة لكن المشكلة هي بارتفاع الاسعار

من جهته، أكد نقيب مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي في حديث إذاعي أن "القمح متوفر لفترة شهر ونصف لكنه غير مدعوم ولن يكون هناك أزمة إذا تمت طريقة تمويله"، مضيفًا أن "الزيت غير مدعوم وهو موجود، لا خطر بفقدان اي سلعة لكن المشكلة هي بارتفاع الاسعار".

نصراوي: قرار منع تصدير بعض السلع جاء للحفاظ على لقمة المواطن

كما أكد نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي في حديث إذاعي أن "الموقف الذي اتخذه وزير الصناعة بمنع تصدير بعض السلع هو حفاظًا على لقمة المواطن كمشتقات القمح، لكن بقية الاصناف متوفرة بالأسواق".

لبنانالمواد الغذائيةالقمح

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة