فلسطين

الاحتلال يعتقل 27 فلسطينيا في الضفة القدس ويعيد فتح أبواب المسجد الاقصى

310 قراءة | 11:54

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم 27 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس، بينهم النائب المقدسي محمد أبو طير المبعد للضفة والعديد من الأسرى المحررين.

وأكدت كتلة "التغيير والإصلاح" في رام الله في بيان لها، ان قوات الاحتلال أعادت فجر اليوم اعتقال عضو المجلس التشريعي أبو طير (66 عاما)، من منزله في حي أم الشرايط جنوبي مدينة البيرة، حيث أمضى أكثر من 18 عاما في سجون الاحتلال.

كما اعتقلت شرطة الاحتلال خمسة مواطنين مقدسيين، من بلدة العيساوية وقرية الجديرة في القدس المحتلة.

الاحتلال اعتقل كذلك كلا من مجد علي عطا، وخالد أبو غوش، ووسيم داري، وصالح أبو عصب، بعد ان داهمت منازلهم في بلدة العيساوية وفتشتها،  بالإضافة إلى الشاب بشار سائد برجس، بعد أن داهمت منزله في قرية الجديرة، ونقلته إلى مركز أحد مراكز التحقيق.

وأفاد محامي مركز معلومات وادي حلوة للقاصرين محمد محمود، أن شرطة الاحتلال قررت الإفراج عن المقدسيين: أحمد الهدرة، ومحمد الجولاني، ورشاد سعيد، بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة لمدة ستين يوما.

وأعادت قوات الاحتلال فجر اليوم اعتقال الأسير المحرر عز الدين أبو دية، عقب دهم وتفتيش منزله في مخيم نور شمس للاجئين شرقي مدينة طولكرم.

كما طالت الاعتقالات 5 مواطنين من مخيم جنين وآخرين من المدينة، ومواطنين من عزون ومثلهما من مدينة قلقيلية. بالإضافة لناشط شبابي من مدينة رام الله.

واعتقلت قوات الاحتلال شابين من طولكرم وشابا من بلدة صيدا شمالي المدينة، ومواطنا من بلدة الجديرة شمال غربي القدس المحتلة، وآخر من قرية العوجا شمال شرقي أريحا.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيا من بني نعيم شرقي الخليل، والأسير المحرر كريم أبو سل من مخيم العروب للاجئين وشابيْن من قرية صوريف شمالي المدينة، بالإضافة لمواطن من مخيم الفوار.

واعتقلت قوات الاحتلال من بلدة بني نعيم شرق الخليل المواطنين صايل عبد المهدي زيدات، وباسل رامي الواوي، كما داهمت قوات الاحتلال عدة أحياء بمدينة الخليل، ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدتي سعير وحلحول، وعلى مدخلي مدينة الخليل، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب بإعاقة مرورهم.

وأصيب صباح اليوم معلم وعشرات الطلبة بالاختناق، عقب اقتحام قوات الاحتلال مدرسة الخليل الأساسية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، وإطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع.

وداهمت قوات الاحتلال المدرسة أثناء توجه الطلبة والأساتذة للدوام، وأطلقت قنابل الغاز السام داخل أسوارها، ما أسفر عن إصابة المعلم هاني الحدوش وعشرات الطلبة بحالات اختناق، نقلوا على إثرها إلى مستشفى محمد علي المحتسب في الخليل، لتلقي العلاج.

 واعتقلت الشرطة إسلام خلف من منزله في طمرة، عقب الاعتداء على أفراد عائلته، ما أدى لنقل والدته للمستشفى.

وفي القدس، أعادت شرطة الاحتلال فجر اليوم فتح بوابات المسجد الأقصى، بعد غلقه وحصاره أمس الثلاثاء وأدى عدد كبير من أبناء القدس المحتلة صلاة فجر بساحات الحرم، بعد إعادة فتح أبواب المسجد.

وفتحت شرطة الاحتلال فتحت أبواب المسجد الأقصى فجر اليوم، وسمحت بالدخول إليه وأداء صلاة الفجر فيه، فيما استنفرت قواتها على أبوابه وعلى الطرقات المؤدية لساحات الحرم ونصبت الحواجز العسكرية داخل أسواق القدس القديمة، وفرضت تشديدات وإجراءات مشددة على تحرك الفلسطينيين وتنقلهم داخل الأسوار.

وأغلقت قوات الاحتلال أبواب المسجد الأقصى يوم أمس، وأدى المواطنون صلوات العصر والمغرب والعشاء أمام أبواب المسجد، خاصة في منطقة باب الأسباط، بعد يوم من المواجهات والاعتداءات على المصلين والعاملين في الأقصى، ودهم مسجد الصخرة، وإغلاق كافة أبواب الأقصى، واعتقال عدد من المقدسيين.

وشنت شرطة الاحتلال حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالمدينة المحتلة، تخللها اعتقال 18 شابا وجرى نقلهم للتحقيق لدى المخابرات في مقر المسكوبية، بحجة مشاركتهم في النشاطات بساحات الحرم والتصدي لعناصر شرطة الاحتلال.

وأدى مئات المواطنين صلاة العشاء من مساء الثلاثاء قبالة باب الأسباط أحد بوابات الأقصى، بعد إغلاق قوة عسكرية للاحتلال بواباته.  وفي وقت سابق، اقتحمت قوات الاحتلال مسجد قبة الصخرة داخل الحرم، واعتدت على مصلين بالضرب.

وتعاملت طواقم جمعية الهلال الأحمر، مع 9 إصابات بالاعتداء بالضرب والكسور في الأحداث المحيطة بالمسجد الأقصى، ومع العشرات بحالات اختناق.

وبموازاة ذلك، مددت محكمة الصلح في القدس، أمس الثلاثاء، مدة أسبوع موعد إصدار القرار بشأن إغلاق مصلى "باب الرحمة" في ساحات الحرم.

وأمهلت القاضية دوريت فاينشتاين، دائرة الأوقاف الإسلامية حتى الأحد المقبل، لتقديم رده على طلب نيابة دولة الاحتلال، وإلا فإن المحكمة ستصدر قرارها بإغلاق المصلى، الذي يعتبر جزءا أصيلا من المسجد الأقصى.

وقدمت النيابة العامة للاحتلال، قبل أسبوعين، طلبا بإصدار أمر إغلاق للمصلى بزعم أنه "يستخدم لنشاطات إرهابية".