intifada

لبنان

مشروع "غرس الشهداء القادة" يحط رحاله في بلدة الرويمة بالهرمل

06/03/2022

مشروع "غرس الشهداء القادة" يحط رحاله في بلدة الرويمة بالهرمل

حط مشروع غرس الشهداء القادة الذي أطلقته جمعية مؤسسة جهاد البناء رحاله اليوم في بلدة الرويمة في قضاء الهرمل التي تعرضت الصيف الماضي لحريق هائل أتى على مساحات شاسعة من الثروة الحرجية.

وقام عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة بغرس الشجرة الأخيرة في محمية سيد شهداء المقاومة الإسلامية ليكتمل بذلك العدد 1982 غرسة منذ بدء الحملة ، كما أشار  مدير مركز الجواد للتنمية والإرشاد الزراعي خضر جعفر ، الذي اكد أن جمعية مؤسسة جهاد البناء ستبقى في خدمة أهلها تحت شعار باقون نزرع ونحمي ونلني

وقال حمادة: نحن من خلال هذا المشروع الذي بدأ من بلدة النبي شيت بالغرسة الأولى بلدة سيد الشهداء السيد عباس الموسوي وهنا في هذه القرية نصل إلى الغرسة 1982 والذي كان شعار هذا العام لذكرى الشهداء القادة، وفي هذا دلالات ومعاني عظيمة اهمها هو حياة هؤلاء الشهداء كما ورد في كتاب الله العزيز يستمرون بالحياة من خلال الوجود المبارك من خلال هذا الظل المبارك الذي يفيئ علينا جميعاً، ونحن بالتالي نتصل بهم من خلال مجموعة من البرامج ولعل هذا البرنامج هو برنامج مبارك خصوصاً أنه جاء هذا العام في ظل ما شهدته هذه المنطقة التي كانت غطاء أخضر للبنان ولعلها كانت من أجمل المناطق اللبنانية وأكثرها ابداعاً على مستوى الخلق الإلهي من ناحية التنوع البيئي ونوع الأشجار(شوح، صنوبر، سنديان، لزاب وارز)، وهذه المنطقة التي اكلتها النيران وبصراحة كانت الدولة تتفرج عليها.

واضاف أن هذا الغطاء الأخضر تحول بفعل النيران إلى منطقة جرداء كنا نستأنس ونتظلل بفيء هذه الأشجار ونمتع أعيننا من خلال النظر لهذا الغطاء الأخضر والذي كان متنفساً لابناء الهرمل.

ورأى حمادة أن هذا جزءٌ من مشروع يأتي باسم الشهداء القادة وهو عملياً إعادة تشجير هذه المنطقة، وانسجاماً مع القرار 1982 ، وهناك قرار آخر يجب على الدولة أن تبادر اليه وهو إعادة الغطاء الأخضر لهذه المنطقة وإنجاز مشروع الحماية له من خلال انشاء مراكز الأحراش ومتابعة وزارة الزراعة والبيئة.

وقال حمادة:" بكل صراحة لقد ترك هذا الجزء من لبنان لمصيره فدفع لبنان ومحيطه الثمن الأكبر، لذلك ندعو الدولة بمؤسساتها وزاراتها وهذا اقل ما يمكن أن نناشد الدولة فيه بأن تعود إلى هذه المنطقة ويكون هناك مشروع متكامل لإعادة التشجير كي نعود إلى ما كنا عليه.

وتوجه حمادة بالشكر الجزيل إلى الاخوه القيمين على هذا المشروع خصوصاً مؤسسة جهاد البناء التي كانت دائماً إلى جانب الناس وفي خدمتهم تحت الشعار الذي رفعه سيد شهداء المقاومة السيد عباس "سنخدمكن بأشفار عيوننا"، وهذا نوع مقدس من انواع الخدمة كما جاء في حديث رسول الله عن أهمية الغراس ولو كان الإنسان في لحظةٍ اخيرة من حياته فاليزرع غرسه.

وكانت كلمات لرئيس اتحاد بلديات الهرمل نصري الهق ولرئيس بلدية جوار الحشيش علي جهجاه جعفر شكروا فيها حزب الله ومؤسسة جهاد البناء على اهتمامهم وعملهم ومساعدتهم لأهالي هذه المنطقة.

شارك في الحملة أهالي قرية الرويمة وجمعية كشافة الإمام المهدي (عج) ومؤسسة جهاد البناء والهيئة الصحية الإسلامية واتحاد بلديات الهرمل.

جهاد البناءايهاب حمادة

إقرأ المزيد في: لبنان

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة