فلسطين

الإحتلال يشن حملات دهم واعتقالات في غزة والضفة الغربية

280 قراءة | 10:14

استشهد شاب فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال خلال مشاركته في مسيرات العودة وكسر الحصار على حدود قطاع غزة.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة استشهاد الشاب بسام سامي عثمان صافي (22 عاما) متأثرا بجراحة التي اصيب بها في 22 شباط/فبراير الماضي برصاص قوات الاحتلال خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، لترتفع حصيلة شهداء المسيرات إلى 259 فلسطينيا و 30 الف جريح.

وفي سياق متصل، اعتقلت بحرية الاحتلال صيادين فلسطينيين اثنين قبالة سواحل بحر بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وقال مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي في غزة زكريا بكر إن "زوارق الاحتلال هاجمت الصيادين قبالة شواطئ بحر شمال القطاع واعتقلت صيادين اثنين واقتادتهما إلى جهة غير معلومة"، موضحا ان الصيادين هما محمد السلطان، وحسن زايد وتم اعتقالهما على مسافة ميل من الشاطئ".

وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال 10 فلسطينيين جرى تحويلهم للتحقيق بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

وتركزت حملة الدهم والاعتقالات في محافظتي نابلس وسلفيت، حيث اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، وداهمت عدة منازل، واعتقلت الأسيرين المحررين عبد الكريم أنور منى من حي الضاحية، ومنتصر مصطفى الشنار، من المنطقة الغربية، ومحمد الشطاوي من منطقة المعاجين، كما اقتحمت بلدة دير بلوط غرب سلفيت، واعتقلت الشاب سليمان نصر عبد الله من منزله.

كما هاجم مستوطنون في ساعات متأخرة من الليل، مركبات المواطنين بالقرب من مستوطنة "حومش" المخلاة شمال نابلس. 

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن "مستوطنين أضرموا النار في إطارات، وهاجموا مركبات المواطنين بالقرب من المستوطنة المذكورة الواقعة على الطريق بين محافظتي نابلس وجنين، والتي أخليت منذ العام 2005".

وفي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت ليد وفتشت منازل، فيما اعتقلت مواطنا على حاجز زعترة.

ووفقا لمواطنون، فإن جنود الاحتلال داهموا منزل المواطن جمال جمعة في بلدة بيت ليد وفتشوه وعاثوا بمحتوياته فسادا واعتدوا على ساكنيه، كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب شريف أبو طلال من مخيم نور شمس، خلال مروره على حاجز زعترة.