irhabeoun

عين على العدو

ماذا في اجتماع الملك الأردني ووزير حرب العدو؟

06/01/2022

ماذا في اجتماع الملك الأردني ووزير حرب العدو؟

ذكر موقع "والا" أن اجتماع الملك الأردني عبد الله الثاني ووزير الحرب الاسرائيلي بيني غانتس، يوم أمس الأربعاء، لم يحدث فقط بسبب لقاء الأخير برئيس السلطة الفلسطينية في منزله في "روش هعاين" لكن هذه الجلسة ساهمت بنجاح اجتماع عمّان.

وأفاد "والا" أن الملك عبد الله كان يرغب في أن يسمع من غانتس مباشرة حول اجتماعه بعباس وعن الخطوات التي يودّ دفعها لتقوية وتعزير السلطة الفلسطينية وتحسين الأوضاع في الضفة الغربية.

وبحسب الموقع، فإن الاجتماع لم يكن الأول بين الجانبيْن، فهما يعرفان بعضهما منذ سنوات طويلة، من الفترة التي شغل بها غانتس منصب رئيس هيئة الاركان الاسرائيلية، وتجمعها علاقات دافئة ووثيقة، ففي الماضي كانت الاجتماعات بينهما سرية أو كُشفت بعد فترة طويلة من عقدها.

ونقل الموقع عن مسؤول صهيوني مطلع على فحوى الاجتماع: "رسالة الملك الرئيسية لغانتس  كانت- كل الاحترام، واصلوا هذا النهج". وبرأيه "الاستقرار في الضفة الغربية هامّ جدًا بالنسبة للأردنيين، الملك عبد الله كان يريد تقدمًا سياسيًا أيضًا لكنه يفهم أنه بموجب الواقع السياسي في "اسرائيل" فإن التعاون الأمني والاقتصادي بين "تل أبيب" والفلسطينيين هو أفضل شيء يمكن التوصّل إليه، ويرى أن غانتس يسعى لتحقيق هذا".

وأشار التقرير الى أن الموضوع الفلسطيني لم يكن الشأن الوحيد في الاجتماع بين الجانبيْن وحتى أنه لم يكن المركزي في محادثاتهما التي استمرّت ساعة ونصف، إذ رغب الملك الأردني بالتحدث عن الموضوع السوري، فهو يسعى الى تعزيز علاقاته مع النظام السوري، وقضية الحدود بين البلدين تعتبر موضوعًا حساسًا. 

ووفق الموقع، التعاون الأمني مع "اسرائيل" حول الوضع في سوريا أمرٌ ملحّ بالنسبة للأردنيين، وهم لديهم مخاوف مما يبدو انسحابًا أمريكيًا من المنطقة. رئيس القسم السياسي-الامني في وزارة الحرب الاسرائيلية زوهر بيلط أطلع مستشاري الملك الأردني على أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن التزمت أمام "اسرائيل" بأنها لن تسحب قواتها من سوريا والعراق في المستقبل القريب.

وشدد التقرير على أن الاجتماعات السياسية التي يجريها غانتس مع الملك الأردني أو عباس أو مهمّته بالعلاقات مع الولايات المتحدة حول الموضوع الايراني تجعله مُهيمنًا أكثر من أيّ وقت مضى في السياسة الخارجية والامنية لـ"اسرائيل".

بني غانتسمحمود عباسالملك عبد الله الثاني

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة