باقون

الخليج والعالم

الفياض في ذكرى الانتصار على "داعش": الحشد الشعبي هو حامي العراق

10/12/2021

الفياض في ذكرى الانتصار على "داعش": الحشد الشعبي هو حامي العراق

أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في الذكرى الرابعة ليوم النصر على تنظيم "داعش" الإرهابي أن "كل قواتنا الأمنية وجيشنا الباسل أسهمت كل من موقعه في رسم معالم هذا النصر العراقي، والذي من خلاله استطاع العراق إعادة هيبة هذا البلد وكرامته ووحدته".

وأضاف الفياض أن "تجربة "داعش" والنصر المؤزر الذي تحقق، يرسمان لنا الطريق للخلاص من كل أزماتنا ومشاكلنا الأخرى"، مشددا على أنه "متى ما توفرت الإرادة والوحدة والعزم الأكيد والحرص الكبير، فنحقق النصر بكل الميادين، ميادين الإصلاح والبناء".

ولفت إلى أن "تجربة "داعش" أفرزت نمط التلاحم والتعاون والتكاتف بين قواتنا المسلحة، والتي عجزت عنها الكثير من الدول"، مشيرا إلى أن "هذه القوات استطاعت ان تحقق النصر وتنهض بهذا العبء الكبير الذي تنأى به دول كبرى وأكبر المؤسسات".

وقال: "كان العالم يتحدث عن سنين طويلة حتى نستطيع هزيمة "داعش"، لكن بجهود وسواعد الأبطال وقيادة المرجعية الرشيدة وتضحيات العراقيين تحقق النصر وهزم "داعش"".

ورأى الفياض أن "تجربة الحشد الشعبي" تجربة فريدة جمعت بين المنجز العسكري الكبير وهزيمة قوة كبرى، قوة خططت لحرب من نمط جديد وغير تقليدية استطاعت هزيمة دول ومقدرات كبيرة جدا ولكن ارتطمت بالصخرة الصلبة وهي عزيمة وإرادة العراقيين وأيضا المنجز الكبير في خلق تلاحم عراقي فريد في مواجهة التحديات الكبيرة من الاختناق الطائفي والقومي وكل الاختناقات المحلية التي كانت سائدة في الساحة".

وذكر الفياض أن "هذا الحشد التي يضم بين طيّاته كل العراقيين وبكل تنوعاته استطاع ان يرسم نموذجا للتعايش الحقيقي"، مؤكدًا أن الحشد "هو حامي هذا البلد من كثير من الأزمات والتحديات ويمثل نموذجا صادقا استجاب للامة والمرجعية. التحديات افرزت هذه النخبة التي استطاعت صناعة مجد عراقي تتغنى به الأجيال، ويرسم لهذا الشعب نهاية مرحلة من التدهور ومن وجود القوات الأجنبية ودخول الإرهاب لهذا البلد والتشرذم الطائفي وضعف الروحين الوطنية والجهادية".

وشدد على أنه "بالتلاحم والتكاتف يتم صناعة النصر والخلاص من كل التحديات، وليس بالاعتماد على الأجنبي والاصغاء الى تلك الأطراف".

وقال الفياض إن "بناء الأوطان لا يتمّ إلّا بالهمة والتكاتف وتضحيات الغيارى لبناء عراق عزيز كريم مستقل ينعم بالسيادة وخالٍ من كل إرادة اجنبية مفروضة عليه، وانما يدار من قبل أبناء وبواسطة الانتخابات الحرة وبناء سلطة من خلال التداول السلمي".

وختم الفياض قائلا إن "الحشد الشعبي منسجم مع القيم الدستورية وحامٍ لها كبقية القوات المسلحة، حافظ لحرمات وكرامات وأمن ومستقبل هذا الشعب"، مؤكدا "مستعدون لأن نقدّم الغالي والنفيس في سبيل عراقنا الحبيب".

العراقالحشد الشعبي

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة