alahedmemoriz

الخليج والعالم

الفصائل الفلسطينية في دمشق تكرم السفير الإيراني في سوريا 

04/03/2019

الفصائل الفلسطينية في دمشق تكرم السفير الإيراني في سوريا 

محمد عيد_دمشق

تقاطرت قيادات الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق إلى مبنى السفارة الإيرانية هناك لتكريم السفير الإيراني في سوريا جواد ترك آبادي وشكره على مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة للقضية الفلسطينية وعلى مساندتها لها بشكل كبير بخلاف بعض أنظمة الدول العربية والإسلامية التي تتسابق لنيل رضى السيد الأميركي والتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل. 

الفلسطينيون استعرضوا خلال اللقاء مسار الدعم النوعي الذي حصدته القضية الفلسطينية منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران التي أوقدت شعلة القضية الفلسطينية ولم تسمح ببيعها في سوق النخاسة الدولي. 

السفير الإيراني المكرم في دمشق جواد ترك آبادي أعرب لموقع "العهد" الإخباري عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء الذي اعتبره "وساماً" على حدّ تأكيده، لافتاً إلى رسائل التهنئة الفلسطينية إلى الجمهورية الإسلامية بقيادة سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي بمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار الثورة. 

ترك آبادي جزم بأن إيران ستبقى على عهدها في مساعدة الشعب الفلسطيني من أجل دعم قضيته العادلة وتثبيت حقه التاريخي في أرضه، قائلاً: "نحن ندعم أشقاءنا في فلسطين ومطالبهم المحقة، والنشاطات الفلسطينية التي ستحدث في المقبل من الأيام ستكون نشاطات مباركة". 

من جانبه، أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية خالد عبد المجيد أوضح لموقع "العهد" الإخباري أن الفصائل الفلسطينية تكرم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسماحة الإمام الخامنئي من خلال تكريم السفير الإيراني في دمشق، مشدداً على أن "شعبنا الفلسطيني سيبقى وفيا لإيران وخاصة في هذه الظروف والمؤامرات التي تمارس فيها دول عربية وغربية أبشع أنواع  التآمر على القضية الفلسطينية".‎


وأكد عبد المجيد وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب إيران" في ظروف الحصار والمؤامرات التي تحاك ضدها، معرباً عن فخره وتقديره لمواقف الشعب الإيراني الشقيق تجاه القضية الفلسطينية، معاهداً الشعب الفلسطيني وشعوب محور المقاومة على استمرار خيار المقاومة حتى تحرير الأرض.

وخلال اللقاء قامت الفصائل الفلسطينية بتسليم السفير الإيراني في دمشق درع الشكر والإمتنان على احتضان القضية الفلسطينية وبذل الغالي والنفيس في سبيل بقائها قضية المسلمين الأولى. ‎

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم