25may4

عين على العدو

12/12/2018

"مفوض شكاوى الجنود" يعرّي جيش العدو: لا استعدادات ولا احتياطات

ناقشت ما تسمّى "لجنة مراقبة الدولة" برئاسة عضو الكنيست شلي يحيموفيتش، موضوع جاهزية الجيش الصهيوني البرية للحرب، بمشاركة مفوض شكاوى الجنود اللواء احتياط يتسحاق بريك.

وبحسب موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، قدّم اللواء احتياط بريك مداخلة فضحت الخلل الذي يعتلي جيش العدو، فقال إن "هناك مسار تدهور في الجيش "الاسرائيلي" وصل الى ذروته مؤخرًا.. في السنوات الثلاث الأخيرة أصبح هناك تقاطع قاتل بين تخفيض آلاف الجنود من عناصر الخدمة الدائمة وبين تخفيض خدمة الأبناء، ما خلق فجوات مصيرية".

ووفقًا لكلام بريك، تُسيطر في الجيش الصهيوني ثقافة تنظيمية مُعيبة لا يتمّ التعامل معها من قبل المسؤولين الكبار.. جوهر المشكلة أن لا أحد يُعالج الأمور هنا، فيما خطورة الوضع تفرض إنشاء لجنة تحقيق خارجية برئاسة قاضٍ، تكون قادرة على الدخول في عملية تغيير من الأساس للثقافة التنظيمية.

وتابع بريك "لا يمكن الفصل بين الثقافة والاستعداد للحرب.. لا يوجد تعاطٍ مناسب مع مراقب المؤسسة الامنية، وأيضًا مع مراقب الجيش "الاسرائيلي"، وفي أحيان كثيرة لا يُعالجون المشاكل"، وأردف "بحسب رأيي، أنا أعرف الجيش على الارض اكثر من اي احد آخر. وجدت مشاكل جدا صعبة في المنظومات اللوجستية، التكنولوجية والعملياتية وابلغت الجيش بذلك. الجيش عالج المشاكل التي أشرتُ إليها، لكن المشكلة الأساسية هي الثقافة التنظيمية. مشاكل عميقة جدًا لم يعالجوها. الثقافة التنظيمية في الجيش "الاسرائيلي" هي الأخطر منذ ان تجندتُ في العام 1953".

وتوقّف بريك عند أساليب الاتصالات في المنظومة الداخلية لجيش الاحتلال، فقال إن "موضوع البريد الالكتروني فضيحة! اليوم الأوامر والتوجيهات الى
القادة تُرسل عبر البريد الالكتروني.. أنا أتحدث مع عمداء وقادة ألوية، هم يمحون اغلب البريد الالكتروني. لا احد يشرف ويراقب ذلك. الآن تصوّروا انه خلال الحرب يرسلون بريدًا الكترونيا، وانت لا تعلم اذا كان هذا الشخص سينفّذ ما اعتاده في الروتين. لأيّ حرب سنصل؟ كيف سننتصر بالحروب؟ ببساطة إنه نظام السيطرة على الأوامر والرقابة والتنفيذ".

 

إقرأ المزيد في: عين على العدو