المولد النبوي 2021

لبنان

الشيخ  قاسم: تصنيف بريطانيا لحزب الله وسام له وإدانة لها

02/03/2019

الشيخ قاسم: تصنيف بريطانيا لحزب الله وسام له وإدانة لها

أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن "الفساد ليس له دين ولا طائفة ولا مذهب ولا حزب، وهو مرض اجتماعي اقتصادي ثقافي اخلاقي يؤذي جميع المواطنين خاصة في مواقع السلطة ومواقع التأثير والمال العام".

كلام الشيخ قاسم جاء خلال رعايته حفل التكليف السنوي التي نظمته مدارس المهدي(ع) - بعلبك ولجنة امداد الإمام الخميني(قده) - البقاع في قاعة ثانوية المهدي (ع) في بعلبك لـ 139 فتاة بلغن سنّ التكليف الشرعي.

وأضاف الشيخ قاسم: "إذا أردنا مكافحة الفساد يجب الاعتماد أولا على أدلة موثقة من أجل أن يكون الاتهام مبنيًا على بينات حقيقية، وثانيا أن يكون القضاء مرجعية المحاكمة من أجل أن يقدم المتهم أدلته".

ودعا القوى السياسية والطائفية إلى "رفع يدها عن أي مرتكب، حتى ولو كان ينتمي إليها"، وقال: "ليكن معلومًا أن المرتكب لا يدين الطائفة ولا الحزب ولا المذهب، لأن كل واحد يتحمل المسؤولية الفردية".

الشيخ  قاسم: تصنيف بريطانيا لحزب الله وسام له وإدانة لها

وتابع: "على هذه الجهات أن تقف موقف الشرف وموقف الأخلاق وموقف الجرأة من أجل أن ترفع الغطاء وتتبرأ من أولئك الفاسدين".

وأردف الشيخ قاسم: "أعلنت بريطانيا أن حزب الله إرهابي، مع العلم أن بريطانيا غير مؤهلة لتصنيف من هو إرهابي في العالم ممن هو غير إرهابي، لأن بريطانيا منحازة لإسرائيل، ولأنها تدعم الإرهاب التكفيري، ولأنها جزء من التحالف للعدوان على الشعوب، كما حصل في العدوان على اليمن وسوريا.

وأكد أنه "يكفينا كحزب الله أن نكون عنوانا للتحرير وعنوانا للكرامة والاستقلال، وأن نكون جزءا لا يتجزأ من الشعوب الأبية التي ترفض العدوان وترفض الاحتلال".

الشيخ  قاسم: تصنيف بريطانيا لحزب الله وسام له وإدانة لها

ولفت نائب الأمين العام لحزب الله الى أن تصنيف بريطانيا لحزب الله هو إدانة لبريطانيا وتأكيد أنها تستعيد تاريخها المظلم في الاستعمار، وفي إنشاء الكيان "الاسرائيلي" من خلال وعد بلفور، وهي بعملها الحالي تؤكد بأنها راعية للارهاب، وأنها غير جديرة بأن تكون في موقع دولي في التصنيف".

وختم: "هذا التصنيف هو وسام إضافي لحزب الله، ودليل أن تأثيره بالغ في إعطاء الصورة النموذجية للأحرار في العالم، هم يريدون تشويه هذه الصورة، لكن خسئوا لن يستطيعوا ذلك، لأن الأرض المحررة بارزة، والعناوين الأخلاقية منيرة في العالم، ولا يمكن للظلام أن يمنع النور".

إقرأ المزيد في: لبنان