40spring

الخليج والعالم

02/03/2019

"الكونغرس" يتحرك لتقييد التعاون النووي مع السعودية

قدمت مجموعة من المشرعين الأميركيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قانون لضمان إشراف الكونغرس على أي تعاون نووي مدني بين الولايات المتحدة والسعودية.

وتأتي هذه الخطوة بعد الحديث عن خطط لإدارة الرئيس دونالد ترامب لإبرام صفقات بمليارات الدولارات لبناء مفاعلات نووية في المنطقة، وتحديدا في السعودية.

وينص مشروع القانون على ضمان أن يقدم البيت الأبيض تقريرا إلى الكونغرس مرفقا بمشروع الاتفاقية، على أن يتضمن إيضاحات بشأن مصداقية وشفافية التحقيقات السعودية في اغتيال الصحافي جمال خاشقجي والمسؤولين الذين تمت محاسبتهم عن الجريمة التي وقعت يوم 2 تشرين الأول/أكتوبر الماضي داخل القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية.

كما ينص على تقديم إيضاحات عن مدى احترام السعودية لحقوق الإنسان، بما في ذلك الإفراج عن السجناء السياسيين.

وقبل أسبوع، أوردت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن تحقيقا أجراه الكونغرس توصل إلى أن مسؤولين كبارا في البيت الأبيض، وبعض الجنرالات المتقاعدين، وأقارب للرئيس ترامب المقربين ورجال الأعمال، سعوا سرا إلى إبرام صفقة نووية مع الرياض بمليارات الدولارات.

ووفق الصحيفة، فإن هذه المساعي مستمرة رغم أن نقل التكنولوجيا النووية المفتقر إلى شروط صارمة يتعارض مع القانون الأميركي، ويخرق الضمانات الدولية لمكافحة الانتشار النووي، ومن شأنه أن يشعل سباق التسلح النووي.

وأفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أواخر كانون الثاني/يناير الماضي أن صورا للأقمار الصناعية تظهر أن السعودية بنت أول مصنع للصواريخ البالستية، واعتبرت ذلك جزءا من الطموحات العسكرية والنووية المتزايدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقالت الصحيفة إن المصنع يقع في منطقة الوطح الصاروخية جنوب غرب الرياض، لكنها ذكرت أن صور الأقمار لا توضح هل اكتمل بناء المرفق أو هل أصبح قادرا على إنتاج الصواريخ.

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم