لبنان

جمعية أولياء الطلاب في الخارج: جريمة تدمير مستقبل أبنائنا لن تمر دون عقاب

01/10/2021

جمعية أولياء الطلاب في الخارج: جريمة تدمير مستقبل أبنائنا لن تمر دون عقاب

أسفت الجمعية اللبنانية لأولياء الطلاب في الجامعات الأجنبية لعدم احترام قانون الدولار الطالبي، وعبرت عن ألمها "للمفاجأة المذهلة والخيبة التي أصابت رئيس جمعية مصارف لبنان سليم صفير عن المسؤولية التي يحمّلها اللبنانيون لجمعية المصارف".

وأضافت الجمعية في بيان لها أن صفير "حاول التنصل من المسؤولية المادية والأخلاقية والمعنوية عما حل باللبنانيين، نتيجة لسياسة الإجرام السادي الممنهج التي اتبعتها الجمعية المذكورة والمحمية من المنظومة الإقتصادية التي تمثلها".

وذكرت أنها "كانت قد وجهت انذارًا للجمعية المذكورة أعلاه في كانون الثاني الماضي بضرورة تنفيذ قانون الدولار الطالبي المقر حسب الأصول القانونية، وضرورة تحرير التحويلات المصرفية للطلاب وتحرير أموالهم وأموال أوليائهم، فلم يجد المباشر القانوني الى عنوان جمعية ما يسمى بالمصارف سبيلا، كما كانت الجمعية المنتدبة من الطلاب وذويهم تقدمت بإخبار أمام النيابة العامة التمييزية حول الخرق المستمر من قبل ما يسمى بالمصارف للقوانين والدساتير اللبنانية وكل الأعراف الإلهية والأرضية".

وتابعت أنه "خلال التجربة الممتدة لأكثر من عامين مع هذه المنظومة لم نجد كمنظمة مدنية تمثل الطلاب واهاليهم إلا التسويف والكذب والمماطلة واطلاق الاشاعات من قبل المنظومة حول تطبيقها للقوانين ومنها قانون الدولار الطالبي".

وأردفت أننا "نحمّل هذه المنظومة المالية كل الخسائر الناجمة عما جنته اياديها السود خلال ثلاثين سنة من التفلت من القوانين والسرقة الممنهجة لأموال اللبنانيين واقتصادهم، والتي لم تنتهِ كما طمأن صفير بعملية نقل وقرصنة ودائع اللبنانيين". 

وجددت الجمعية مطالبتها للمنظومة السياسية المالية بإحترام مفاعيل القوانين والدساتير واولها قانون النقد والتسليف وقانون الدولار الطالبي، ومطالبة صفير الذي تحدث بالأمس عن احترام القوانين أن تكشف المصارف المنضوية تحت لواء جمعيته عن عدد الطلاب المستفيدين من قانون الدولار الطالبي رقم 193 الذي يلزم المصارف بتحويل 10 آلاف دولار اميركي على سعر الصرف 1500 ل. ل للدولار، وفتح حسابات لمن لا يمتلكها من الأهالي. 

وقالت: "ليتفضل صفير وليفدنا بأسماء هؤلاء الطلاب الذين استفادوا من هذا القانون، بما أنه أكد منذ ساعات على احترام جمعيته للقوانين وعلى التزامها تطبيق هذه القوانين".

وختمت مؤكدة أن جريمة السرقة التي ذهب ضحيتها الشعب اللبناني لن تمر دون عقاب وجريمة تشريد ابنائه من جامعات العالم وتدمير مستقبل الجيل الشاب سيكون عقابها اشد مما يعتقده بعض ممن يحاول التفلت من المسؤولية".

إقرأ المزيد في: لبنان