عين على العدو

جيش العدو يستعد لمواجهة المزيد من التصعيد في الضفة الغربية

01/10/2021

جيش العدو يستعد لمواجهة المزيد من التصعيد في الضفة الغربية

رأت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية ان "تزايد التوتر الأمني في شمال الضفة الغربية قد يؤدي إلى الإرتفاع عدد العمليات الفردية"، مشيرة إلى أن الحادثة التي أدت إلى استشهاد الفلسطينية  إسراء خزيمية صباح أمس في القدس "تؤكد أن الحوادث في شمال الضفة يمكن أن تؤجج الأمور على الأرض وأن تشكل إلهامًا للمنفذين".

وبحسب الصحيفة، تبذل قيادة المنطقة الوسطى في جيش الإحتلال جهودًا حثيثة لتهدئة الأجواء، إذ زار قائد المنطقة مؤخرا قرية خربة المفقرة، التي هوجم سكانها هذا الأسبوع من قبل المستوطنين.

وأضافت أن " القيادة تستعد لمواجهات مع فلسطينيين في عدة بؤر في الضفة، لكن المؤسسة الأمنية تعتبر أن هذه المواجهات ستكون موضعية".

الصحيفة لفتت إلى أن "المؤسسة الأمنية ترى أن ضعف مكانة السلطة الفلسطينية بين سكان الضفة في العامين الأخيرتين، يصعّب على أجهزة الأمن الفلسطينية العمل في مناطق حساسة، خاصة في منطقتي جنين والخليل".

وأضافت أن "غياب نشاطات الأجهزة الأمنية لفترة طويلة أدى إلى تشكيل مجموعات مسلحة في هذه المناطق، حيث يتمركز "مسلحون" في منطقة جنين، وتحديدا في قريتي بوركين وقباطيا، وفي منطقة الخليل ينتشر المسلحون في المجال القروي".

وذكرت الصحيفة أن "مجموعة "حماس" التي كُشفت في عملية لوحدة المستعربين دوفدوفان ووحدة "يمام" في جنين ورام الله مطلع الأسبوع، هي مثال على البنية التحتية المسلحة التي أقيمت في الضفة".

وختمت قائلة إن جيش الإحتلال و"الشاباك" "يواصلون العمل على كبحها، ومن جملة الاجراءت تنفيذ عملية الإعتقال التي جرت ليلة أمس في منطقة جنين، والتي استشهد خلالها عنصر من "الجهاد الإسلامي" في تبادل إطلاق نار مع القوات المعادية.

 

الكيان الصهيونيالجيش الاسرائيلي

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة