قيدي يكسرهم

فلسطين

تفاصيل جديدة.. العقل المدبر لنفق أسرى

17/09/2021

تفاصيل جديدة.. العقل المدبر لنفق أسرى "كتيبة جنين" يكشف كيفية اعتقاله

كشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين في فلسطين رسلان محاجنة، بعضًا من التفاصيل المهمة عن نفق أسرى "كتيبة جنين" الذين انتزعوا حريتهم رغم أنف السجان الصهيوني من "خزنة جلبوع" الأكثر حراسة وأمنًا.

وكان المحامي المحاجنة التقى الأسير القائد محمود العارضة "العقل المدبر لنفق الحرية" مساء الثلاثاء الماضي، مؤكدًا أن الأخير كان المخطط والمنفذ لعملية النفق الذي بدأ بحفره منذ كانون الأول/ ديسمبر 2020، واستمر حتى يوم الخروج من النفق يوم 5 أيلول/ سبتمبر الجاري".

أين اختفت الرمال؟

ولفت المحاجنة أن الأسير العارضة استخدم أدوات صلبة بدائية يمتلكها الأسرى بشكل طبيعي وتتمثل في: "ملاعق، أيدي القلايات، أباريق الشاي، صحون وبعض الأخشاب المتوفرة لديه".

وردًا على سؤال "أين اختفت رمال النفق وكيف تمّ التخلص من هذه الكميات الكبيرة؟"، بيّن أنّه تم استخدام مواسير الصرف الصحي للتخلص من الرمال التي تم استخراجها من النفق طيلة فترة الحفر، وذلك بمساعدة المياه".

رسائل "العقل المدبر"

وعن أهم الرسائل التي حملها الأسير العارضة للمحامي ماجنة خلال زيارته له، بيّن أنّه "أراد إيصال 3 رسائل مهمة جدًا، لأبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده".

الرسالة الأولى، أنّ "الأسير العارضة، مرّت عليه خمسة أيام منذ الخروج من النفق حتى إعادة اعتقاله، وفي هذه الفترة مرّ على قرى فلسطينية عدّة في الداخل المحتل، منها العفولة وصولًا إلى الناصرة، وكان يدرك أنّ هذه القرى فلسطينية وشاهد الأهالي، ولكنهما (كان معه الأسير يعقوب قادري) لم يطلبا أي مساعدة".

ونوّه المحامي، إلى أنّ العارضة ومعه قادري، "امتنعا عن الدخول في الأماكن السكانية الفلسطينية خوفًا على المواطنين من استهدافهم في المستقبل (من أجهزة الاحتلال)، وحرصًا على عدم زجّهم في أيّ مشاكل قد تؤثر عليهم".

ونبّه إلى أنّ "الأسير تحفظ جدًا عن طلب مساعدة أيّ فلسطيني في الداخل، خوفًا عليهم، وليس خوفًا منهم، مع ثقته الكبيرة في نخوتهم، وبأنّهم لن يقصروا في حال طلب منهم المساعدة".

أما الثانية، وبحسب محاجنة، فقد "مرّ الأسير بفترة إحباط بسبب إعادة اعتقاله، لكنه عندما سمع هتافات المتظاهرين أمام المحكمة في الناصرة، والتي كانت تؤيد الأسرى مع ذكر أسمائهم، رفع ذلك من معنوياته بشكل كبير جدًا".

وقال العارضة للمحامي: "بعد سماع تلك الهتافات، انتعشت وعدت لحالتي الطبيعة، وتأكد لي، أنّ ما قمت به ليس عبثًا، وكان له نتائج كبيرة، رغم أنني اعتقلت مرة أخرى، كما أن خروجنا عبر النفق وحّد شعبنا في كافة أماكن تواجده حول الأسرى، وهذا بحد ذاته إنجاز ليس بقليل".

وفي الرسالة الثالثة، فقد أكّد الأسير للمحامي، أنّه "لم يبلغ عنهم أيّ شخص"، وبالتالي فإنّ العارضة بحسب المحامي "نفى الرواية "الإسرائيلية" التي زعمت أنّ الأسرى طلبوا من شخص ما المساعدة، ما دفع بهذا الشخص للاتصال بالشرطة "الإسرائيلية"، وهذا غير صحيح البتة".

وبيّن محاجنة، أنّ الأسير العارضة عندما اعتقل كان في وادٍ، والشرطة "الإسرائيلية" لمحتهم، وقامت باستدعاء المزيد من القوات من أجل تنفيذ عملية الاعتقال، وهو ما تم.

وأفاد بأن "الأسير العارضة، أكد أنه لم يتعرّض لأيّ أذى من أي مواطن من الداخل، لا من الناصرة ولا من خارجها، حتى إنه طلب أن نوجه تحية خاصة لأهلنا في الناصرة، ولكل أبناء شعبنا في الداخل والخارج".

فلسطين المحتلةالسجون

إقرأ المزيد في: فلسطين

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة