alahedmemoriz

الخليج والعالم

كارثة محطة القطار في رمسيس في الواجهة وقمة مرتقبة بين مصر والجزائر وتونس بشأن ليبيا

28/02/2019

كارثة محطة القطار في رمسيس في الواجهة وقمة مرتقبة بين مصر والجزائر وتونس بشأن ليبيا

تصدّرت كارثة محطة القطارات في مصر اهتمام صحيفة "الأهرام" التي ذكرت أن المحطة الرئيسية للسكك الحديدية برمسيس، المعروفة باسم محطة مصر، شهدت كارثة إنسانية، حيث اصطدم جرار قطار ــ دون سائق ــ بالرصيف رقم 6.

وأسفر الحادث المروع عن وفاة 20 شخصا تصادف وجودهم وقت الحادث، متأثرين بالنيران التى أدت إلى احتراق أجسادهم وتفحمها، فضلا عن إصابة 43 آخرين (غادر منهم 15 المستشفيات).

وتوجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بخالص العزاء لأسر الضحايا، وكلف الحكومة بمحاسبة المقصرين فور انتهاء التحقيقات التى بدأتها النيابة، وأمر بتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمصابين ومتابعة حالاتهم، بحسب "الأهرام".

وكشفت تحقيقات النيابة العامة الأولية أن سائق الجرار رقم 2310 فى أثناء سيره متجها إلى مكان التخزين، تقابل مع الجرار رقم 2305 فى أثناء دورانه على خط مجاور عكس الاتجاه، وهو ما أدى إلى حدوث مشادة بين السائقين، وفي أثناء ذلك ترك قائد الجرار الأول كابينة القيادة دون أن يتخذ إجراءات إيقاف المحرك، وتوجه لمعاتبة قائد الجرار الثانى والتشاجر معه، مما أدى إلى تحرك الجرار المتسبب فى الحادث دون قائده بسرعة كبيرة فاصطدم بالمصد الخرسانى فى نهاية الخط داخل المحطة. كما تم التحقيق مع قائد الجرار المتهم الهارب فى النيابة بعد القبض عليه.

وقد تقدم وزير النقل هشام عرفات باستقالته على خلفية الحادث، وقد قبلها الدكتور مصطفى مدبولى، وكلف وزير الكهرباء بالقيام بمهام عرفات، بينما تابعت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، حالة المصابين للاطمئنان على توفير الرعاية الصحية لهم.

صحيفة "الشروق" المصرية

وتعليقًا على الصورة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لأحد الشباب وهو يلتقط صورة سيلفي بعد حادث قطار محطة مصر والتي تسبّبت باستياء وغضب رواد مواقع "السوشيال ميديا"، نشرت صحيفة " الشروق" كلام صاحب السيلفي ويُدعى ياسر مدبولي الذي قال إنه يدرس في أحد المعاهد بمدينة نصر، وأثناء عودته فوجئ بسيارات الإسعاف والمطافي خارج المحطة، ونداءات بمساعدة المصابين، متابعًا: "الناس بتنادي ساعدوا المصابين، وأنا دخلت ساعدت الناس، إحنا ناس شعبيين لما بنشوف حاجة زي كده بنساعد".

وأردف "والدي أتصل عليا وأنا في المحطة 5 مرات ماردتش عليه، ولما رديت قولتله أنا في محطة القطر، وكان خايف عليا وقالي أنت فيك إيه، وروحت هناك ليه، واتصورت علشان أثبت لوالدي إني كنت بساعد الناس في محطة نصر وأني بخير".

صحيفة "الأخبار" المصرية

صحيفة " الأخبار" أشارت من ناحيتها الى أن السيسي وجّه دعوة للمستثمرين الألبان للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها المشروعات القومية الجاري تنفيذها، والمزايا الممنوحة للاستثمار في المناطق الصناعية الجديدة، لاسيما المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وما تتيحه من إمكانية تصدير المنتجات إلي أسواق خارجية تتمتع فيها مصر بإعفاءات للتجارة الحرة في العالم العربي والقارة الأفريقية.

جاء ذلك خلال المباحثات الثنائية التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي امس بقصر الاتحادية مع الرئيس الألباني إيلير ميتا، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف. وعقب ذلك أجري الرئيسان جلسة مباحثات ثنائية تلتها جلسة موسعة ضمت وفدي البلدين.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب خلال المباحثات  بالرئيس الألباني في أول زيارة رئاسية له لمصر، واشار إلي ما يجمع الشعبين المصري والألباني من علاقات صداقة تاريخية ممتدة، وأكد الحرص علي دفع التعاون بين الجانبين في شتي المجالات ليعكس مستوي تلك العلاقات التاريخية.
من جانبه أكد الرئيس الألباني سعادته بزيارة مصر، ووجه الشكر للشعب المصري علي كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وأعرب عن حرص بلاده علي تعزيز العلاقات الثنائية مع مصر، في ظل ما تمثله من ركيزة أساسية لأمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط.

صحيفة "المصري اليوم"

من جهتها، أفادت صحيفة ""المصري اليوم" أن وزير الخارجية المصري سامح شكري التقى على هامش مشاركته في الدورة الأربعين لمجلس حقوق الإنسان، بالمفوضة السامية لحقوق الإنسان "ميشيل باشليه".

وأكد شكري خلال اللقاء الأهمية التي توليها مصر لتعزيز العلاقة مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والآليات التابعة له، كما أكد حرص مصر على الاستفادة من برامج التعاون الفني وبناء القدرات التي تقدمها المفوضية السامية لدعم جهود الحكومة المصرية لتعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وبحسب بيان حول الموضوع، تم خلال اللقاء إجراء نقاش معمق في جميع موضوعات حقوق الإنسان وعدد من القضايا المثارة على الساحة الدولية.

وعرض شكري جهود الحكومة المصرية في دعم وتعزيز حقوق الإنسان بمفهومها الشامل، فيما اتفق الطرفان على مواصلة الحوار الموضوعي البناء حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

صحيفة "الوطن" المصرية

على صعيد آخر، ركّزت صحيفة "الوطن" على القمة المرتقبة بين مصر والجزائر وتونس بشأن ليبيا، وذكرت أن وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل كشف عن اجتماع لوزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس، آذار/مارس المقبل في القاهرة، لبحث كيفية مساعدة الليبيين على المضيّ نحو تحريك ركود العملية السياسية مع تعثر عقد المؤتمر الوطني الجامع.

وقال مساهل إن "البلدان المجاورة أول المعنيين بالوضع الليبي لذلك تمّ تأسيس آلية للتشاور بين البلدان الثلاثة"، مجدّدًا التأكيد أن "الحل العسكري ليس حلا بل يجب أن يتم من خلال الحوار بين الليبيين الذي وافقت عليه جميع الأطراف".

من جهته، قال الخبير في الشؤون الليبية بمركز الأهرام للدراسات السياسية زياد عقل في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إن آلية التشاور الثلاثية بين مصر وتونس والجزائر أثبتت فعاليتها حيال الأزمة الليبية خلال الفترة الماضية مقارنة بغيرها من الآليات.

وأضاف: "هذا اللقاء له أهميته، فأولا المشهد في ليبيا عسكريا يتغير، هناك جبهة عسكرية متماسكة اسمها الجيش الليبي تحظى بدعم قبائل جددية وتتمدد في الجنوب، وبالتالي تغير رئيسي في موازين القوى بالمشهد الليبي ما يؤثر على تعامل الأطراف الدولية مع الأطراف الداخلية".

وتابع: "كذلك سيتم الحديث خلال هذه القمة عن ملف التسوية السياسية وخطة الأمم المتحدة، إلى أي مدى هي ناجحة وأين الخلل؟ ومن خلق حالة الركود السياسي الحالية؟".

صحيفة "الخبر" الجزائرية

في الجزائر، ذكرت صحيفة "الخبر" أن الإعلام الفرنسي تفاعل مع الحراك الشعبي الآخذ في التنامي بالجزائر الرافض لتقلد الرئيس بوتفليقة عهدة رئاسية خامسة، على نحو باتت عيونه مصوبة نحو كل صغيرة وكبيرة، متسائلًا عما إذا استعاد الجزائريون أنفسهم بالنظر للمظاهرات العارمة التي شهدتها غالبية المدن الجزائرية، متوقعًا أن تتسع رقعتها مع موعد الثالث من شهر آذار/مارس المقبل، تاريخ نهاية المهلة المحددة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية.

وقد علقت صحيفة "لومانيتي"  في مقال مطوّل على المظاهرات التي شهدتها العاصمة وباقي المدن الجزائرية قائلة: "الجزائر تتنفس"، في وقت لم تفلح حجة الوزير الأول، أحمد أويحيى، الذي تحدث لأول مرة بشأن المظاهرات الشعبية المشتعلة إثر ترسيم ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة، قائلا للنواب إن كل شيء سيتواصل كما لو أن شيئا لم يكن، قائلا: "الانتخابات هي الفاصل".

ويشير كاتب المقال إلى أن "كلام أويحيى لم يكن له وقع، بدليل أن بداية الأسبوع الجاري افتتحت بمظاهرات عارمة، متوقعا أن تتسع رقعة هذا الحراك الشعبي الرافض للعهدة الخامسة يوم الأحد المقبل، المصادف للثالث من شهر مارس، تاريخ موعد انقضاء مهلة إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية.

وعلى نحو يبرز اهتمامها بكل صغيرة وكبيرة تخص هذه المظاهرات، أشارت الصحيفة إلى أنه بعد اعتصام المحامين في بهو محكمة عبان رمضان، الذي رفعوا فيه شعارات رافضة للعهدة الخامسة بينها "الجزائر جمهورية وليست مملكة"، التحق طلبة وأساتذة الجامعات بالركب عبر التراب الجزائري، بل إن الأجواء الآخذة في التشكل تنذر، تضيف، بأن الحزام سيضيق على جماعة بوتفليقة التي غرقت في مسألة الانتخابات.

صحيفة "الشروق" الجزائرية

بدورها، أفادت صحيفة "الشروق" أن المؤشر الدولي بلومبرغ 2019 حول أفضل شعوب العالم من حيث الحالة الصحية، صنّف النظام الصحي الجزائري في المركز الرابع افريقيا.

وبحسب تصنيف المؤشر الدولي "بلومبرغ 2019" الصادر مؤخرا، تصدرت دولة جنوب أفريقيا قائمة الدول الأفريقية بأفضل نظام صحي برصيد 62.56، تليها تونس بـ (59.59)، ونيجيريا في المرتبة الثالثة (55.33)، تليها الجزائر في المرتبة الرابعة بـ 44.22.

وتبقى الجزائر بعيدة عن تصنيف أفضل 50 دولة عبر العالم في النظام الصحي، حيث احتلت دول منطقة الشرق الأوسط مراتب متقدمة مقارنة ببقية الدول العربية، فيما تبقى النظم الصحية لبعض دول آسيا وأوربا الأفضل عالميا، على غرار اليابان والنرويج والسويد، وأستراليا.

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم