alamana

فلسطين

تشييعٌ حاشد للشهيد محمد مؤيد العلامي وتمسّكٌ فلسطيني بخيار المقاومة

29/07/2021

تشييعٌ حاشد للشهيد محمد مؤيد العلامي وتمسّكٌ فلسطيني بخيار المقاومة

شيّعت جماهير غفيرة جثمان الطفل الشهيد محمد مؤيد العلامي، إلى مثواه الأخير بمشاركة ممثلين عن الفعاليات الوطنية والرسمية، التي استنكرت جريمة استهداف المواطنين وقمعهم من قبل قوات الاحتلال.

موكب التشييع انطلق من مستشفى الأهلي في الخليل نحو منزله في بلدة بيت أُمّر لإلقاء نظرة الوداع الاخيرة عليه.
 
وردد المشاركون في التشييع هتافات وشعارات غاضبة منددة بالاحتلال وسلوكه الإجرامي في استهداف الأطفال والمدنيين.

الطفل استشهد مساء أمس متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، على مدخل بلدة بيت أُمّر شمال الخليل، حيث أطلق جنود الاحتلال الرصاص بكثافة على المركبة التي كان يقودها والده.

"حماس"

الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم قال إن استشهاد الطفل محمد العلامي برصاص الاحتلال في بيت أمر شمال الخليل، جريمة حرب مكتملة الأركان، وتؤكد من جديد عدالة مطالب شعبنا بمحاكمة قادة جيش الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية.

وأشار الى أن إصرار جيش الاحتلال على تكرار جرائمه بحق أطفال شعبنا، يعكس شعوره الدائم بأنه فوق القانون الدولي ويتصرف بمنطق البلطجة.

وشدّد على أن جرائم الاحتلال ضد أهلنا في الضفة الغربية لن يوقفها إلّا تصعيد المقاومة الشاملة.

"الجهاد الاسلامي"

بدورها، قالت حركة "الجهاد الإسلامي في فلسطين" إن دماء الطفل الشهيد محمد العلامي شاهد جديد على الإرهاب الصهيوني بحق الأطفال.

وجاء في بيان للحركة "طفلٌ جديد يرتقي بفعل الإرهاب الصهيوني الذي يتعمد استهداف الأطفال الأبرياء، فمن التضييق عليهم وحصارهم وحرمانهم من أبسط الحقوق، وصولاً إلى اعتقالهم أو قتلهم وإعدامهم، تتواصل الجرائم الصهيونية دونما توقف، وقد كان الطفل الشهيد محمد مؤيد العلامي البالغ من العمر (11 عاماً) من بلدة بيت أمر بمحافظة الخليل آخر ضحايا الإرهاب الصهيوني، الذي لا زالت دماء نحو 70 طفلاً استشهدوا خلال القصف الصهيوني الغاشم الذي استهدف أحياءً مدنية بكاملها، شاهدة عليه".

وأكدت الحركة أن "استهداف الأطفال الأبرياء جريمة وإرهاب يستبيح الاحتلال الارهابي ارتكابها في ظل الصمت والعجز الذي أصاب المنظمات الدولية والإقليمية بالخرس وتبلد الضمائر التي لا تحرك ساكنًا أمام هول وبشاعة الإرهاب والحصار الذي يمارسه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني".

وشدّدت على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه، داعيًا جماهير شعبنا لـ"تصعيد المواجهات مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين".

 

فلسطين المحتلةحركة المقاومة الإسلامية ـ حماسحركة الجهاد الإسلامي

إقرأ المزيد في: فلسطين

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة
التجمّع الأكاديمي في لبنان لدعم فلسطين يُطالب بضمان سلامة أسرى سجن "جلبوع"
التجمّع الأكاديمي في لبنان لدعم فلسطين يُطالب بضمان سلامة أسرى سجن "جلبوع"
الاحتلال يستمهل أسرى سجن عوفر!
الاحتلال يستمهل أسرى سجن عوفر!
أبطال نفق الحرية وخيبات المطبعين
أبطال نفق الحرية وخيبات المطبعين
من بوسطن.. دعم وإسناد للأسرى الفلسطينيين
من بوسطن.. دعم وإسناد للأسرى الفلسطينيين
حتى وقف التنكيل بهم.. أسرى سجن "عوفر" يهدّدون بالإضراب
حتى وقف التنكيل بهم.. أسرى سجن "عوفر" يهدّدون بالإضراب
جبارين: حماس قدمت للوسطاء خارطة طريق لصفقة تبادل أسرى
جبارين: حماس قدمت للوسطاء خارطة طريق لصفقة تبادل أسرى
"حماس" تحذر الاحتلال من مغبة ارتكابه أي حماقة ضد الأسرى أو جنين
"حماس" تحذر الاحتلال من مغبة ارتكابه أي حماقة ضد الأسرى أو جنين
كوخافي يهدِّد: إذا تدهورت الأوضاع ستدفع حماس وغزة ثمنًا باهظًا
كوخافي يهدِّد: إذا تدهورت الأوضاع ستدفع حماس وغزة ثمنًا باهظًا
في ذكرى تحرير غزة.. حماس: مقاومتنا مستمرة حتى التحرير والعودة
في ذكرى تحرير غزة.. حماس: مقاومتنا مستمرة حتى التحرير والعودة
هنية يهنئ النخالة بانتزاع الأسرى الستة حريتهم:  فتح جديد من الله للمقاومة 
هنية يهنئ النخالة بانتزاع الأسرى الستة حريتهم:  فتح جديد من الله للمقاومة 
النّخالة يوجّه رسالة لأسرى سجون الإحتلال: تضحياتكم فخر لنا ولكلّ حرّ في هذا العالم
النّخالة يوجّه رسالة لأسرى سجون الإحتلال: تضحياتكم فخر لنا ولكلّ حرّ في هذا العالم
بعد رضوخ الاحتلال للإرادة الفلسطينية.. الحركة الأسيرة تؤكد استمرار المعركة 
بعد رضوخ الاحتلال للإرادة الفلسطينية.. الحركة الأسيرة تؤكد استمرار المعركة 
الجهاد الإسلامي بذكرى "أوسلو": المنطقة تستقر بزوال الاحتلال 
الجهاد الإسلامي بذكرى "أوسلو": المنطقة تستقر بزوال الاحتلال 
أسرى الجهاد الإسلامي يُقلقون مصلحة سجون العدو
أسرى الجهاد الإسلامي يُقلقون مصلحة سجون العدو
الجهاد الإسلامي: العدو حاول زرع فتنة باستغلاله اعتقال أسيرين في الناصرة
الجهاد الإسلامي: العدو حاول زرع فتنة باستغلاله اعتقال أسيرين في الناصرة