فلسطين

استشهاد فتى فلسطيني واصابة العشرات جراء قمع المسيرات السلمية في غزة والضفة

325 قراءة | 19:47

استشهد فتى فلسطيني وأصيب 30 اخرون بالرصاص الحي وبالاختناق جراء قمع قوات الاحتلال الصهيوني فعاليات جمعة "الوفاء لشهداء الحرم الإبراهيمي" ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة "إن الفتى يوسف الداية 15 عامًا استشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في الصدر من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق غزة، كما أصيب 30 متظاهرًا جراء قمع الاحتلال مسيرات العودة شرق القطاع".

وجددت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار العهد مع دماء شهداء الخليل في الذكرى الخامسة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي، وقالت :"إننا لن ننسى ولن نغفر، ولن نساوم ولن نبيع الدم إلا بالأرض كل الأرض والقدس كل القدس والحرية".

وأضافت الهيئة في اختتام فعاليات الجمعة الـ 48 ضمن مسيرات العودة "أننا لن نكتفي بالإدانة والاستنكار لجريمة الاحتلال بالعدوان على بوابة الرحمة وغيرها من الأبواب والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وسنقاوم العدوان بما يردعه، ولن تمر المؤتمرات على قدسنا وأرضنا وشعبنا ما دام فينا طفل يرضع أو شيخ يركع أو مقاومة تردع".

وأعلنت الهيئة أن "الجمعة القادمة من مسيرات العودة تحت عنوان "جمعة باب الرحمة" غضبا على المساس بأبواب المسجد الأقصى".

وفي الضفة الغربية، أصيب ثلاثة فلسطينيين بالرصاص الحي والعشرات بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة سلمية انطلقت عقب صلاة الجمعة في قرية المغير شمال شرق رام الله.

وقالت مصادر فلسطينية إن "جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي، والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة صوب المواطنين مما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي أحدهم بالصدر واثنان بالقدم نقلوا جميعا إلى المستشفى لتلقي العلاج".

كما قمعت قوات الاحتلال مسيرة قرية نعلين الاسبوعية السلمية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري ما ادى لإصابة عدد من المشاركين بالاختناق.

وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال أطلقوا وابلاً من قنابل الغاز باتجاه المشاركين لمنعهم من الاقتراب من الجدار العنصري، مشيرين الى تعمد الاحتلال تصويب القنابل صوب اجساد المشاركين، فيما أصيب العديد بحالات اختناق.

كما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، جراء قمع قوات الاحتلال لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ اكثر من 15 عاما لصالح مستوطني "قدوميم" المقامة عنوة على أراضي القرية.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن مئات المواطنين أدوا صلاة الجمعة داخل ساحة متنزه القرية المطل على الشارع المغلق، وانطلقوا صوب البوابة التي تغلق الشارع، الا ان قوات الاحتلال هاجمتهم مطلقة الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما ادى الى إصابة عدد منهم بالاختناق عولجوا ميدانيًا.

وأكد شتيوي رفض اهالي القرية لكافة الحلول التي يحاول جيش الاحتلال فرضها بمنطق القوة، خاصة فيما يتعلق بالطرق البديلة، مشددا على أن المسيرات الأسبوعية مستمرة رغم القمع حتى تحقيق كامل أهدافها دون نقص أو تعديل.