المولد النبوي 2021

خاص العهد

السفير الإيراني في دمشق لـ"العهد": لن نتسامح مع أي خطوة تنتقص من سيادة سوريا

21/02/2019

السفير الإيراني في دمشق لـ"العهد": لن نتسامح مع أي خطوة تنتقص من سيادة سوريا

محمد عيد

أكد السفير الايراني في دمشق جواد تركابادي في حديث لموقع "العهد" الإخباري أن "إيران لن تتسامح مع أية خطوة تنتقص من سيادة سوريا ووحدة ترابها وحدودها".

وتحدث السفير الايراني عن "الأسباب التي تبقي الثورة الإيرانية في حالة من الشباب المتجدد رغم تجاوزها للعقد الرابع من العمر"، مشدداً على أن "الأمم تبقى حية حين تقرر أن تتوجه نحو المستقبل وعندما تختار الطريق الصحيح تبقى شابة يانعة وبكل حيوية تسير نحو الأمام".

وتابع تركابادي "نحن في إيران اخترنا أن ننحاز إلى ذاتنا وأن ننتمي إلى هويتنا الذاتية وأن لا نقبل ظلما من أحد. أعتقد أن هذه الشيم لها مكانة خاصة في قلوب الشعب الإيراني تدفعه دائما لكي يكون وراء ثورته ووراء نظامه ووراء قيادته وأن يستمر في هذا التوجه"، مشيراً الى أن "هذا التوجه له أيضا عناوين أخرى، فنحن لا نعتدي على أحد، وهذا أمر لا نقبل به أبدا، وعندما نقول ذلك نحن نعرف بأن لدينا حدودا نحترمها ونطالب كذلك أن يحترم كل طرف حدود الطرف الآخر وأن تبقى هذه الشعوب ضمن إطار أوطانها آمنة مطمئنة تستطيع أن تكبر بما لديها من أجل أن تنمي ذاتها، ولهذا نحن نتحالف مع الطيبين الذين يلتقون وإيانا في هذا التوجه".

وحول ما سرب عن لقاء رباعي قريب في دمشق يجمع  بين الحلفاء السوريين والعراقيين والإيرانيين مع الأصدقاء الروس، أوضح  تركابادي لموقع "العهد" الإخباري أن "هناك تعاوناً ثلاثياً بين إيران وسوريا والعراق مع الأصدقاء الروس، وقد حصلت لقاءات كثيرة ونرجو أن يكون هناك في المستقبل لقاء رباعي قريب".

السفير الايراني في دمشق أعرب عن أمله أن "يستطيع الجميع وبسرعة تجاوز آلام الماضي"، لافتاً الى أن "الشعب السوري يسير في طريق الانتصار النهائي وهو في طريقه لكي يفرض سيادته الوطنية على كامل ترابه وقراره الوطني دون أي انتقاص ودون أي تدخل من أي أجنبي".

وتابع تركابادي "نحن مع الشعب السوري ومع الحكومة السورية، وفي هذا الإطار نحن مستمرون حتى يتحقق النصر الكامل على المؤامرة التي كانت ضد هذا البلد والشعب والقيادة الوطنية، وضد محور المقاومة، وعندما يكون هذا النصر فنحن نعتقد أننا حققنا ما نريد. نحن إذاً لن نقبل ولن نتسامح مع أي خطوة تنتقص من سيادة سوريا وترابها وحدودها.

إقرأ المزيد في: خاص العهد