العالم

الرئيس الأسد للشعب السوري: الرسالة للأعداء وصلت والمهمة الوطنية الكبرى أنجزت

28/05/2021

الرئيس الأسد للشعب السوري: الرسالة للأعداء وصلت والمهمة الوطنية الكبرى أنجزت

أكّد الرئيس السوري بشّار الأسد أنّ الشعب السوري وفي كل استحقاق وطني كان يضع دائماً تعريفه الخاص لمعنى الوطنية وأنّ ما قام به خلال الأسابيع الماضية كان ظاهرة تحدٍ غير مسبوق لأعداء الوطن بمختلف جنسياتهم وولاءاتهم وتبعيتهم وتحطيماً لغرورهم وكبريائهم الزائف وصفعة على وجوه عملائهم وأزلامهم، هذا التحدي هو أعلى درجات التعبير عن الولاء الصادق والعميق للوطن.

وفي كلمة متلفزة وجهها للشعب السوري بمناسبة انتخابه رئيساً لولاية دستورية جديدة، قال الرئيس الأسد: "إن اختياركم لي لأقوم بخدمتكم هو شرف عظيم لا يرقى إليه سوى الانتماء لهذا الشعب".

وأضاف الأسد "في هذا الاستحقاق الرئاسي اختلف تعريفكم للوطنية عمّا سبق وسيظهر ذلك في المستقبل"، مشيراً إلى أنّ "ما قمتم به كان ظاهرة تحدٍ لأعداء الوطن وتحطيماً لكبريائهم وغرورهم".

وأردف قائلاً "لقد أعدتم تعريف الوطنية وهذا بشكلٍ تلقائي إعادة تعريف للخيانة".

كما توجه الأسد إلى السوريين بالقول: "عرفتم الثورة وأعدتم إليها ألقها بعد أن لوّث اسمها مرتزقة كانوا عبيداً للدولار".

وأوضح في كلمته أنّ "هذا التحدي الذي هو أعلى درجات التعبير عن الولاء الصادق والعميق للوطن، وهو أقوى مستويات الشدّة في إرسال الرسائل المناسبة لأشخاص جلسوا في الغرف المظلمة يفبركون الدسائس ويرسمون الخطط، ويحلمون بالنجاح على حساب أموالنا ودمائنا وشرفنا وكرامتنا، والذين سيندبون حظهم مرة أخرى مع إمعاتهم، لسوء تقديرهم وخطأ حساباتهم، وقصر نظرهم، وعدم فهمهم لحقيقة وطبيعة ومعدن هذا الشعب".

وأضاف الأسد "لقد أعدتم تعريف الوطنية وهذا يعني بشكل تلقائي إعادة تعريف الخيانة، والفرق بينهما هو كالفرقِ بين ما سمي ثورة ثوار، وما شهدناه من ثورانِ ثيران، هو الفرق ما بين ثائرٍ يتشرّب الشرف، وثور يعلف بالعلف، بين ثائر نهجه عزٌ وفخار، وثورٍ يهوى الذل والعار، وما بين ثائر يركع لخالقه، وثور يخر ساجداً أمام الدولار".

ورأى أنّ طاقة الشعب السوري "الجبارة هي التي تمد الوطن بالقوة وتؤهله للفوز والانتصار".

وتابع الأسد للشعب السوري: "أثبتم عند الاستحقاقات الكبرى أن الوطن بالنسبة لكم يعلو ولا يُعلى عليه"، وأشار إلى أنّ "الرسالة للأعداء وصلت والمهمة الوطنية الكبرى أنجزت".

سوريابشار الاسد

إقرأ المزيد في: العالم

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة