العالم

العراق : تواصل ردود الافعال الرافضة للعدوان الصهيوني، ومسيرات في بغداد والمحافظات

15/05/2021

العراق : تواصل ردود الافعال الرافضة للعدوان الصهيوني، ومسيرات في بغداد والمحافظات

بغداد ـ عادل الجبوري

تواصلت ردود الافعال العراقية على الصعيدين الرسمي والجماهيري، الرافضة للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني والداعمة بقوة للمقاومة  الوطنية الفلسطينية وهي توجه الضربات القاصمة في عمق كيان العدو.

ففي العاصمة  بغداد وعدد من المحافظات، من المقرر ان تنطلق عصر اليوم، تظاهرات ومسيرات جماهيرية  حاشدة دعا اليها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في بيان له عصر امس الجمعة، دعما للقدس الشريف وتنديدا بجرائم الكيان الصهيوني، والتي اعلن تحالف الفتح انظمامه اليها لتكون موحدة.

وكان الصدر قد قال في بيانه الصادر من خلال تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) يوم امس، "على المتظاهرين رفع العلم الفلسطيني وحرق العلمين الصهيوني والاميرركي، والتنديد بأحتلال الاراضي الفلسطينية، وكذا التنديد بكل من ساند الارهاب الصهيوني المقيت، وايضا رفض التطبيع المزمع تنفيذه في بعض الدول ومنها عراقنا الحبيب".  

فيما اعلن تحالف الفتح في بيان له، "من أجل وحدة موقف الشعب العراقي التضامني مع الشعب الفلسطيني، قررنا أن تكون الوقفة موحدة في ساحة التحرير وفي جميع المحافظات الساعة الرابعة عصراً من يوم السبت الموافق ٢٠٢١/٥/١٥ ، تزامناً مع دعوة سماحة السيد مقتدي الصدر، لذا نهيب بأبناء الشعب العراقي العزيز كافةً المشاركة الجادة في هذه الوقفة التضامنية، ونؤكد على الإخوة المشاركين عدم رفع أي علم غير علمي العراق وفلسطين".

وفي وقت سابق كان كل من رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، قد اجريا اتصالين منفصلين مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، حيث اكدا فيهما موقف العراق الثابت والمبدئي بدعم ومساندة نضال الشعب الفلسطيني، وادانة سياسة القمع التي بتبعها الكيان الصهيوني، مشددين على ضرورة وقف الأعمال الاستفزازية واستهداف المدنيين المنافية لحقوق الإنسان والقانون الدولي.

في ذات الوقت، اجرى رئيس تحالف الفتح هادي العامري اتصالات مع رئيس حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اسماعيل هنية، ورئيس حركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة، عبر فيها عن دعم ومساندة العراق ـ حكومة وشعبا ـ للشعب الفلسطيني وهو يتعرض الى الارهاب والاجرام الصهيوني، واشاد ببطولات المقاومة الفلسطينية التي اربكت الكيان الصهيوني وكشفت عن ضعفه وخوائه.  

الى ذلك، شهدت الايام الماضية توافد وفود سياسية وعشائرية ودينية عديدة الى السفارة الفلسطينية في بغداد، لاظهار الدعم والاسناد للشعب الفلسطيني والتعبير عن الاستعداد الكامل للوقوف معه بكل السبل والوسائل في مواجهته الاخيرة مع الكيان الغاصب.

من جانبه، اكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي حسن الكعبي في كلمة له بالمؤتمر الافتراضي الطاريء للاتحاد البرلماني العربي، "ان استمرار العدوان الوحشي بحق الشعب الفلسطيني، يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية"، قائلا، "نحن اليوم في العراق نقف جميعا متضامنين مع الشعب الفلسطيني، وندعم الحكومة الفلسطينية لإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس".

رئيس الوزراء العراقي السابق عادل عبد المهدي، اشار في بيان له الى ان موازين القوى تغيرت ليس في فلسطين فقط، بل في عموم المنطقة والعالم.

واكد عبد المهدي، انه "لم يعد الاحتلال الاسرائيلي من يفرض التوقيتات والشروط ويقول الكلمة الاخيرة، ولم تعد مشاريع المساومة والتطبيع ترسم المسارات الحقيقية، بل الصمود والمقاومة والتنظيم والقيادة الصابرة المضحية التي تجمع بين الصلابة والمرونة هي من بات يرسم المستقبل والمسارات".

فلسطين المحتلةالعراق

إقرأ المزيد في: العالم

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة