الخليج

الكويت: القوى الوطنية تحمّل دعاة التطبيع مسؤولية دماء الفلسطينيين

14/05/2021

الكويت: القوى الوطنية تحمّل دعاة التطبيع مسؤولية دماء الفلسطينيين

جدّدت القوى السياسية الوطنية في الكويت دعمها المطلق للمقاومة الفلسطينية ونهجها الذي يفهمه العدو، مؤكدة رفضها القاطع لكلّ مشاريع التطبيع.

القوى السياسية وفي بيان لها حمّلت دعاة التطبيع في عالمنا العربي والاسلامية مسؤولية الدماء الحرام التي تسفك والحقوق الثابتة التي تضيع، داعية الشعب الكويتي وقوى المجتمع المدني للمشاركة في التضامن مع أهلنا في فلسطين.

يشار الى أن القوى السياسية هي: التحالف الاسلامي الوطني، الحركة الدستورية الاسلامية، الحركة الديمقراطية المدنية، الحركة الليبرالية الكويتية، المنبر الديمقراطي الكويتي، حركة العمل الشعبي، تجمع ولاء الوطني، حزب المحافظين المدني، تجمع الميثاق الوطني، تجمع العدالة والسلام.


موقف رئيس مجلس الأمة الكويتي

ويوم الأربعاء الفائت، دعا رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم إلى التركيز على العمل الجماعي لفضح ممارسات الاحتلال، واقترح تشكيل وفد من البرلمان العربي للقاء رئيس الاتحاد البرلماني الدولي لفضح ممارسات الاحتلال.

وخلال القمة الطارئة للبرلمان العربي، التي عقدت الأربعاء الكترونيًا، أعرب الغانم عن أمله في أن يبادر الاتحاد البرلماني العربي إلى التنسيق مع منظمات المجتمع المدني العربية وجمعيات الهلال الأحمر والمؤسسات الخيرية لتنظيم حملة تبرعات شعبية واسعة لدعم فلسطين.

وقال الغانم: "ليس جديدًا، ولا استثنائيًا، ما يفعله العدو الصهيوني في الأقصى وحي الشيخ جراح وحي العمود منذ فترة، فيما يتعلق بصلفه وغطرسته، وتجاهله لكل المواثيق الدولية، كما أنه ليس جديداً ولا غريباً ما يقوم به الفلسطيني بشكل عام، والمقدسي بشكل خاص، فيما يتعلق بصموده النبيل"، وأضاف "الجديد هذه المرة هو حجم التفاعل والتضامن والتعاطف والمؤازرة، ليس من الشعوب العربية والإسلامية فقط، بل كل شعوب العالم".

وتابع: "إذا كانت من مهمة تتبقى لنا فهي المساعدة في إكمال عملية الفضح، عبر اتصالاتنا ببرلمانات العالم، وممثلي شعوبها، واستغلال علاقاتنا المتنوعة مع العالم في تسليط الضوء على ما يحدث".

واقترح أن يقوم الاتحاد بتشكيل وفد برلماني لزيارة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي، والتباحث معه للوصول إلى صيغة تتعلق بإجراءات عملية تستهدف تسليط الضوء على ما يحدث في القدس وفضح ممارسات الاحتلال"، وأردف "ليكن تحركنا منصبًّا على هدف واحد، وهو (فضح المحتل) وتجريده من أسلحته، وتعريته من آخر ورقة توت تستره، وهذا يحدث اليوم بشكل لافت ومثير".

وأكد أنه "علينا ألّا نتنازل عن إيماننا بقضيتنا وعن خطاب العز والكرامة، وسينجح الفلسطيني قريباً، وأقرب مما نتوقع".

 

فلسطين المحتلةالكويت

إقرأ المزيد في: الخليج

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة