فلسطين

القسام : عملية "حدّ السيف" لا زالت تُسقط رؤوس قادة الاحتلال

20/02/2019

القسام : عملية "حدّ السيف" لا زالت تُسقط رؤوس قادة الاحتلال

تعليقًا على استقالة  قائد وحدة النخبة في جيش الاحتلال (سييرت متكال) بعد فشل عملية خانيونس جنوب قطاع غزة، قال الناطق العسكري باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة إن الفشل الكبير للاحتلال والذخر الأمني لدى المقاومة في عملية حد السيف لا زالت أصداؤه تُسقط رؤوسًا ذاقت طعم الخزي والفشل أمام المقاومة.

وأضاف أبو عبيدة في تصريح صحفي إن المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني من ورائها أسقطت وزير الحرب السابق افيغدور ليبرمان وها هي اليوم تسقط قائد وحدة السييرت متكال كنتيجة مباشرة لعملية حد السيف"، وتابع : "ستظلّ غزة وشعبها قاهرة للغزاة وأيقونة للنصر والصمود".

كذلك أكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم خلال تصريح صحفي أن ضرورة استمرار التحرك والزحف الجماهيري والشعبي في الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل، ومن كل مدن وقرى فلسطين للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى وحمايته، فهذا شرف وواجب ديني ووطني مهما كلف ذلك من ثمن، ومهما عظمت التضحيات.

وطالب برهوم شعوب الأمة العربية والإسلامية كافة بتحمّل مسؤولياتهم إزاء كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وأهالي القدس من ظلم وانتهاكات وإرهاب صهيوني منظّم، يستوجب الوقوف إلى جانب هذا الشعب وتعزيز صموده على أرضه، والضغط على صناع القرار في المنطقة للقيام بواجباتهم، وتحمل مسؤولياتهم تجاه هذا العدو المجرم، وعدم السماح بتمرير أي شكل من أشكال التطبيع معه، والعمل دومًا على عزله وفضح جرائمه.

وهذه المرة الأولى التي ينهي فيها قائد الوحدة خدمته العسكرية، وذلك بعد مقتل قائد قوةٍ خاصة لهذه الوحدة في عملية تسلّل فاشلة شرق خانيونس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وفي 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 ، اشتبك مقاومو كتائب الشهيد عز الدين القسام مع قوة صهيونية خاصة شرقي خانيونس، ما أدّى إلى مقتل قائدها وإصابة آخرين بحسب اعتراف جيش العدو، قبل أن تهبط طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وتقوم بانتزاع القوة الهاربة وخسائرها الفادحة تحت الغطاء الناري المكثف، واستشهد خلال المطاردة والاشتباك مع تلك القوة سبعة من عناصر القسام.

وكشف الناطق العسكري باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" خلال مؤتمر صحفي حينها، عن أفراد القوة الهاربة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري،  مؤكدًا أن القسام سيطر على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة أثناء انسحابها.

إقرأ المزيد في: فلسطين