الوقاية من كورونا 5

لبنان

لقاء علمائي رفضاً للتطبيع ودعماً للمقاومة: التطبيع مع العدو لا يجوز شرعاً ولا قانوناً

19/02/2019

لقاء علمائي رفضاً للتطبيع ودعماً للمقاومة: التطبيع مع العدو لا يجوز شرعاً ولا قانوناً

نظّم علماء دين من مجلس علماء فلسطين في لبنان، وحركة التوحيد الإسلامي، وجمعية نور اليقين، والهيئة السُّنية لنصرة المقاومة، والهيئة الإسلامية الفلسطينية، ولقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان، وحركة الأمة، لقاءً علمائياً رفضاً لمؤتمرات التطبيع ودعماً للمقاومة، وذلك لمناسبة الذكرى الأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران. 
بداية اللقاء كانت كلمة ترحيبية من الشيخ مؤمن الرفاعي، بعدها تحدّث أمين عام حركة التوحيد الإسلامي؛ الشيخ بلال سعيد شعبان، فأكد أن ما يجري على ساحة العالم هو صراع بين الحق والباطل، حيث يحقق محور المقاومة انتصارات هامة، وفي المقابل تحشد قوى الشر كل قوتها واحتياطها، والذي تجسّد في أحد صوره في مؤتمر "وارسو".
 ثم ألقى الشيخ بلال الشحيمي كلمة الهيئة السُّنية لنصرة المقاومة، فحيّا الثورة الإسلامية في عيد انتصارها الأربعين، مؤكداً أن تاريخ الانتصارات الإسلامية يعيد نفسه بأشكال جديدة وانتصارات نوعية، ومشدداً على أن التطبيع يبقى عملاً خيانياً.
بعدها ألقى الناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان الشيخ محمد الموعد كلمة فأكد أنه في ظل تطبيع بعض العرب مع الكيان الصهيوني، على المؤمنين أن يتصدوا لهذه القضية بمزيد من الوحدة، والالتفاف حول فلسطين ومقاومتها، مشدداً على أن التطبيع مع العدو لا يجوز شرعاً ولا قانوناً.
وألقى المدير التنفيذي لجمعية نور اليقين الشيخ جمال محمد كلمة بارك فيها صمود الثورة الإسلامية في وجه الطاعون العالمي والرجعية العربية، وأشار إلى مشهدين: مشهد عجوز فلسطينية ترشق العدو بالحجارة، ومشهد مؤتمر وارسو، حيث يلتقي أعراب مع العدو قاتل الأطفال والنساء الفلسطينيين، مشدداً على الوحدة في المواقف، وعلى ضرورة وحدة فصائل المقاومة، وتصعيد أعمال المواجهة مع العدو.
بعدها القى الشيخ سعيد قاسم كلمة الهيئة الإسلامية الفلسطينية فأكد أن على المؤمنين أن يثبتوا على الحق حتى يتحقق نصر الله، فوعْد الله لا بد أن يتحقق، مباركاً للثورة الإسلامية إنجازاتها الكبرى.
وألقى كلمة المجمع العالمي لأهل البيت (عليهم السلام) السيد حسن التبريزي، فأكد أن انتصار الثورة الإسلايمة وصمودها وتحقيقها الإنجازات الكبرى هو تأكيد على حيوية هذه الثورة، مؤكداً أن الإمام الخميني (رضوان الله عليه) كشف زيف المدعين، وفتح لهذه الأمة آفاقاً للتحرُّر والتقدُّم.
بدوره، المستشار الثقافي الإيراني د. محمد مهدي شريعتمدار أكّد أننا أمام تجربة رائدة على مدى 40 عاماً، والعلة التي أَوجدت هذه الثورة هي نفسها التي جعلتها تستمر وتنصر وتقدّم جملة من المكتسبات والانتصارات بفضل الفقه الشريف، حيث أوجد الإمام الخميني حالة فكرية إسلامية نهضوية تترجم بانتصارات وإنجازات في شتى الميادين، مستنكراً أن تتم محاولات التطبيع في ظل تغطية من فقهاء السلاطين في السعودية.
من جهته قال أمين عام حركة الأمة؛ الشيخ عبد الله جبري، إن أميركا تستطيع بجبروتها أن تجلب عشرات الدول إلى مؤتمرات "سلام" وهمية، لكنها لن تستطيع أن تجبر الفلسطينيين على التنازل عن حقهم بدولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، مؤكداً أن مؤتمر وارسو فشل في تشكيل جبهة دولية ضد إيران ومحور المقاومة.

إقرأ المزيد في: لبنان