يوم القدس

نقاط على الحروف

25 عاماً على مجزرة العصر.. وتبقى المقاومة هي الرد

18/04/2021

25 عاماً على مجزرة العصر.. وتبقى المقاومة هي الرد

حسين خازم
لم يكُن في بال الآمنين من قانا والقُرى المجاورة، أنّ العلم الأزرق والخيمة الدوليّة قد لا تنفعهم حين يختار الجلّاد أن يتعمّد قتلهم زيادةً في رصيده الدموي. 

25 عاماً على مجزرة العصر.. وتبقى المقاومة هي الرد

كان مركز القوات الدولية الفيجية في قانا محجّةً لأهالي البلدة والقرى المجاورة لها منذ بداية حملة عناقيدالغضب التي بدأت بقرار أمريكي ويد إسرائيليّة وإحتضان عربي ظهر في رعاية مصر لمؤتمر شرم الشيخ، المؤتمر الذي رفع فيه العرب حرابهم لكن بوجه إخوانهم اللبنانيين والفلسطينيين. تعرفت العائلات على بعضها البعض ظنًا منها أن الاقامة قد تطول وأن المكان لن يطاله حقد الصهاينة.
تتوالى المجازرُ تباعًا، من سحمر فإسعاف المنصوري التي شاهدها العالم على شاشات التلفزة وأذهلت حتى بعض ضباط الاحتلال، وصولًا للنبطيةالفوقا التي كانت صباح الثامن عشر من نيسان، أي نفس يوم مجزرة قانا، التي ذهب ضحيتها آل العابد.

25 عاماً على مجزرة العصر.. وتبقى المقاومة هي الرد

ظهر ذاك اليوم، وبينما كانت العوائل تستعد لوجبة الغداء، والنسوة تجمعن أطفالهنّ، بدأ حمام الدم الذي لم يخطئ هذه المرة فأصاب كل ما أراد إصابته، شارك فيه سلاح المدفعية والبوارج على حد سواء إضافة للطائرات.
لم تكن نهاية المشهد كالمتوقع، أصلًا لم يتوقع أحدٌ المشهد، الأبدان الكاملة مشوهة، والأبدان المقطّعة كانت هي الطاغية على المشهد، أطفالٌ ذُبحوا بأبشع صورة في مشاهد هزّت العالم الذي كان بحاجة إلى كل ذاك الدم ليقوم من سُباته الذي دام وطال، السبات الذي عاد إليه اليوم بمليارات آل سعود في حربهم الشعواء على اليمن.
 

25 عاماً على مجزرة العصر.. وتبقى المقاومة هي الرد

الأعوام الخمس والعشرين التي مرّت، حملت تغيرات عدّة في العالم، أهمها أن لغة القوة التي بدأت من الكاتيوشا ولن تنتهي عند الصواريخ الدقيقة هي اللغة الأجدى، وتبقى المقاومة الإسلامية وحدها هي الردّ، وقوافل الشهداء تبقى تصنع النصر.

قانا

إقرأ المزيد في: نقاط على الحروف