irhabeoun

الخليج والعالم

الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل لـ

18/03/2021

الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل لـ "العهد": متفائلون بطاولة الحوار ونرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني

تونس ـ روعة قاسم

تقدّم الاتحاد العام التونسي للشغل مؤخرا بمبادرة هامة الى رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيد من أجل رعاية حوار وطني جديد بين الفرقاء السياسيين وذلك للخروج بالبلاد من أزمتها. ويؤكد الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل محمد علي البوغديري في حديث لـ "العهد" انه رغم تعطل انطلاق الحوار الوطني الذي دعا اليه الاتحاد عبر رئاسة الجمهورية الا انه يواصل من خلال أمينه العام اللقاء بالمنظمات الوطنية العريقة مثل اتحاد الفلاحين والمرأة من أجل إيجاد مخارج  لتفويت الفرصة على كل من لا يريد الاستقرار لتونس. كما تطرق الى مخاطر المشاريع التطبيعية في المنطقة وأهمية مواجهتها تونسيا ومغاربيا.  

ـ أين وصلت مبادرة الحوار الوطني التي دعا اليها الاتحاد العام التونسي للشغل؟

الاتحاد العام التونسي للشغل هو منظمة وطنية عريقة تمثّل هموم الشعب التونسي الكادح وعماله، ولا تتوقف عن البحث على مخارج لهذه الأزمة التي تمرّ بها البلاد نتيجة التجاذبات الحزبية المفرطة وعدم وضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار . وتقدم بمبادرة لرعاية حوار وطني الى الجهة التي رأى فيها انها ضامنة لوحدة الشعب والدستور أي رئاسة الجمهورية . لكن مع الأسف هناك تعطل في انطلاق الحوار وهناك الطرف الحكومي الآخر الذي تسرع بإعلان التحوير الحكومي بنوع من التحدي للاتحاد العام التونسي للشغل وهي منظمة مستقلة لا تتبع لا حكومة ولا رئاسة ولا برلماناً، بل هي مستقلة تماما عن كل الأطراف الحكومية ولكن لديها عمق شعبي وتبحث دائما عن الحلول. ورغم تعطل انطلاق الحوار الوطني الذي دعا اليه الاتحاد عبر رئاسة الجمهورية يواصل من خلال أمينه العام اللقاء بالمنظمات الوطنية العريقة مثل اتحاد الفلاحين والمرأة من أجل إيجاد مخارج يمكن أن تفوّت الفرصة على كل من لا يريد الاستقرار لتونس والانطلاق نحو بناء البلد . ونحن داخل المنظمة متفائلون في نجاح المهمة ونحن نعرف أن شعبنا ميال للحوار والنقاش ويرفض العنف ويرفض الضغينة لذلك لنا أمل في شعبنا ويمكن اقناع كل الأطراف من أجل الجلوس على طاولة الحوار والخروج من المأزق السياسي .

ـ بعد التصنيف السيئ لوكالة "موديز" لتونس ما رؤيتكم لعدم حدوث أي سيناريو خطير خاصة في ظل احتدام الأزمة الاقتصادية؟  

هناك أزمة اقتصادية عميقة وتراجع في كل المؤشرات المحلية والدولية مع ارتفاع في التضخم ونسب البطالة، ناهيك عن الانقطاع عن التدريس ومخاوف من انهيار المقدرة الشرائية لعموم الشعب التونسي. وكل هذه الإشكاليات أدت الى أزمة اقتصادية خانقة وهناك عجز لدى العديد من العائلات عن إدارة الشأن اليومي. ولكن أسباب الأزمة الاجتماعية ناتج عن الأزمة السياسية وحلها لا يمكن المرور عنه او تجاوزه الا بإيجاد حل جذري للمسألة السياسية وهي المتحكمة  في كل الإشكاليات. وأيضا نريد أجوبة عن المنوال والنظام السياسي الذي أثبت فشله لمدة عشر سنوات متتالية ونريد أن نجد حلا آخر. وأعتقد انه من الطبيعي اذا نجحنا في تجاوز هذا الاشكال السياسي فإنه لن يكون هناك خوف على تونس وهي بكفاءتها وبنسائها ورجالها قادرة على الخروج من كل الأزمات. فتونس بلد متحضر ومتسامح ومنفتح على كل الحضارات ويمد يديه الى جيرانه وأخوته في العالم وله اشعاع عالمي وحائز على جائزة نوبل. ويمكن الاستفادة من كل هذا الرصيد الوطني الهام من أجل الخروج من الوضع السيئ .

ـ مع تصاعد مخاطر التطبيع في المنطقة، كيف تتهيئون لمواجهة أي مشروع لتمرير التطبيع في تونس أو المنطقة المغاربية بشكل عام؟

موقف الاتحاد العام التونسي للشغل واضح، فنحن نرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني لأنه يعتدي على شعبنا في فلسطين ولا يعترف بالشرعية الدولية ويضرب عرض الحائط بكل القيم. وطبيعي جدا ان تونس وشعبها وقواها الكادحة ستتصدى لمثل هكذا اجراء  وهكذا تطبيع لانه غير أخلاقي ولا يتماشى مع  إرادة شعبنا ومع حقوق شعبنا الفلسطيني.

تونسالتطبيعالاتحاد العام التونسي للشغلمحمد علي البوغديري

إقرأ المزيد في: الخليج والعالم

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة