الانتخابات الايرانية 2021

فيديو

وزير الصحة من مستشفى دار الأمل الجامعي: اللقاح آمن وفعّال وعلى الجميع تسجيل أسمائهم

15/02/2021

وزير الصحة من مستشفى دار الأمل الجامعي: اللقاح آمن وفعّال وعلى الجميع تسجيل أسمائهم

أطلق وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور حمد حسن حملة التلقيح ضد فيروس "كورونا" في عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة.

المحطة الأولى كانت في مستشفى دار الأمل الجامعي في بعلبك، حيث افتتح القسم المخصص للتلقيح في جناح منعزل عن المستشفى.

وفي كلمة له، أكد وزير الصحة أن "الحملة ستشمل كافة المناطق اللبنانية، وستبدأ الأسبوع المقبل في مستشفيي بعلبك والهرمل الحكوميين لتعثّر انطلاقها لأسباب لوجستية".

الوزير حسن اعتبر أن مستشفى دار الامل الجامعي شكل نموذجا متقدما للقطاع الخاص وكان سباقا لاستقبال حالات "كورونا" في المنطقة، مشيرا إلى أن "هذا المستشفى كان دائما إلى جانب أهله وكان لنا الشرف بالتنسيق والوقوف قرب إدارته والتعاون مع طاقمه".

وزير الصحة من مستشفى دار الأمل الجامعي: اللقاح آمن وفعّال وعلى الجميع تسجيل أسمائهم

هذا ونوه بـ"الجهود المبذولة من قبل الفريق التابع لشركة "فايزر" الذي واكبنا منذ انطلاقتنا صباح اليوم في حملتنا التي بدأت من بعلبك الهرمل وستشمل خمس محافظات"، موضحا أن "الجولة  ستشمل زحلة وطرابلس وأكثر من منطقة في محافظة الشمال".

ورأى حسن أن "ارتفاع عدد المقبلين على التسجيل لتلقي اللقاح هو مؤشر إيجابي ودليل وعي وثقافة تدحض كل الشائعات والتشويش والأخبار التي تحاول تشويه فعالية وصوابية هذا اللقاح في هذه المرحلة".

حسن قال إن "عدد المسجلين في محافظة بعلبك الهرمل منخفض (وصل إلى 9000 منهم 7642 في بعلبك و1139 في الهرمل) وغير مقبول ودون المستوى المطلوب"، داعيا المرجعيات إلى "تحفيز الناس على التسجيل وتلقي اللقاح، لأنه آمن وفعال ومن أفضل اللقاحات التي سُجلت في العالم".

وأضاف أن "اللقاح آمن ولا داعي للتشكيك بفعاليته أو بمضاعفاته، إذ جرى أمس تلقيح 1200 مواطن، ولم تُسجل لدينا حتى اي حالة سلبية وحتى دخول مستشفى أو عناية، وهذا مؤشر جيد"، مؤكدا أن "لقاح "فايزر" يستوفي شروط الأمان لمجتمعنا من اجل مواصلة معركتنا ضد الوباء".

وشدد حسن على "ضرورة الالتزام بالإجراءات، إذ لم يعد مقبولا أن نخاطر أو نفاضل، والمطلوب الآن أن نسجل لتلقي اللقاح وأن نحمي الكبار ونكون الدرع الحصين الذي يحمي مجتمعنا".

وزير الصحة أكد أن "عدد اللقاحات المرسلة إلى مستشفى دار الأمل جاء بحسب المسجلين على المنصة"، مشيرًا إلى أننا "نرسل عددا معينا وفق الأرقام المسجلة، باعتبار أن الجرعات تنقل في بردات على درجة منخفضة جدا وبناء على شروط محددة"، وذكر أن "الاجراءات المعتمدة المتعلقة بعملية التلقيح في المستشفى تستوفي المعايير والشروط الصحية".

ولفت إلى أن "العاصفة المقبلة خلال أيام ستحد من أعداد المقبلين على اللقاح، لذلك تواصلنا مع إدارة المستشفى لزيادة عدد الملقحين اليوم من 160 إلى 200 والعمل وفق الأولويات مع الالتزام بالضوابط والخطط الوطنية ومن اجل حماية الآخرين من الفئة العمرية"، مؤكدا اننا "نعمل بعيدا عن اي محسوبيات أو استنسابية يمكن أن تسيء إلى خطط نموذجية وضعت".

وحول الشريط المسجل الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي والذي يظهر تلقي أحد الأطباء اللقاح بشكل غير صحيح، قال وزير الصحة إن "ما حصل هفوة وخطأ كبيران" موضحا أنه دعا إلى التحقيق بالحادثة، التي تستوجب إجراءات إدارية وقضائية".

المحطة الثانية كانت في مستشفى الرئيس الهراوي الحكومي في المعلقة - زحلة حيث جال وزير الصحة داخل الأقسام المعنية بعملية التلقيح في مستشفى الرئيس الهراوي الحكومي في المعلقة - زحلة وتفقد مكان تخزين اللقاح.

وزير الصحة من مستشفى دار الأمل الجامعي: اللقاح آمن وفعّال وعلى الجميع تسجيل أسمائهم

واعتبر حسن من هناك أن انطلاق الحملة تعد خطوة جبارة أنجزت بالتعاون مع مدير المستشفى ومجلس الادارة والعاملين بسرعة ووقت قياسي نظرا للترتيبات اللوجستية والعقبات التي حصلت"، مشيرا إلى ان المستشفى كانت في طليعة المستشفيات المتصدية للواجب الإنساني، إذ عملت على رفع الأسرة منذ حوالي اسبوعين"، متمنيا مواصلة هذه المساعي كخطوات تحصينية استباقية".

وأكد أن "اللقاح سيوزع بالتساوي بين الطبقات الأكثر عرضة للموت والذين تتخطى أعمارهم الـ75 سنة وبين العاملين في الخط الأمامي اي الجسم الطبي"، وقال إن "تلقي القطاع الصحي للقاح يجب أن يشجع الجميع على هذه الخطوة، باعتبار أن اللقاح آمن وفعال وضروري لمواجهة الوباء".

والى مستشفى بعبدا الحكومي المحطة الأخيرة، وصل حسن لاطلاق حملة التلقيح المعتمدة ضد "كورونا"، وذلك بعد أن استكملت الاستعدادات بتجهيز الغرف المخصصة لاجراء التلقيح، بالاضافة الى اللوازم اللوجستية المطلوبة، وتحضير الطاقم الطبي والتمريضي المختص للإشراف والقيام بالمهمة.

البقاعحمد حسنلقاح كورونا

إقرأ المزيد في: فيديو

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة