عين على العدو

في زمن المقاومة: انطلاق مشروع خزان مياه الحمامص.. والصهاينة مربكون

01/01/2021

في زمن المقاومة: انطلاق مشروع خزان مياه الحمامص.. والصهاينة مربكون

هي المرة الأولى ربما التي يتهرب فيها جيش الاحتلال الصهيوني من فتح مشكلة مع الجانب اللبناني حول موضوع مرتبط بالحدود.

وفي هذا السياق، كشفت قناة "كان" الإسرائيلية عن مشروع مرتبط بالمياه على تلة الحمامص بالقرب من الحدود مع فلسطين المحتلة، وأبدت تخوفاً من أنه قد "يلحق أضراراً بكمية المياه التي تتدفق الى إسرائيل". 

وبحسب القناة، قال رئيس بلدية "المطلة" ديفيد أزولاي إن "هذا الأمر يقلقنا جدا، وقد بدأنا بمتابعة الامر.. يمكنني ان أقول انني توجهت الى الجيش بهذا الموضوع، وتحديدا الى قائد المنطقة الشمالية"، مضيفا : "حصلنا على أجوبة تؤكد أن هذه المسألة هي مسألة مدنية تماما، وليست مسألة عسكرية".

الجيش الصهيوني يتهرب من التعامل مع أقل ما قيل حول ما سيؤدي إلى تقليل منسوب تدفق المياه الى بحرية طبريا، فبحسب قناة "كان" "تعمل الجرافات اللبنانية على بعد عدة أمتار من مستوطنة المطلة، حيث تقوم هذه الجرافات في الأسابيع الأخيرة بإزالة كل حجر عن تلة الحمامص الواقعة فوق محمية نهر العيون، حيث يقوم اللبنانيون بإنشاء حوض مياه جديد".

وتابعت القناة أن الجانب اللبناني سبق وأن وضع في المكان أنابيب لجر كميات كبيرة من المياه الى داخل الأراضي اللبنانية، فيما سيتم وضع أجهزة الضخ في الوقت القريب، ووفقا للمخطط اللبناني".

وأشارت القناة الى انه "في بداية العام 2000 انطلق مشروع جر مياه نهر الوزاني، المياه التي كانت تتدفق حتى ذلك الوقت الى داخل الأراضي المحتلة"، وذكرت أن "اللبنانيبن يضخون المياه من نهر الوزاني، بالقرب من قرية الغجر، اتجاه مرجعيون، وطول هذا الانبوب حوالي 5 كيلومترات".

القناة لفتت إلى أن كيان العدو احتج بداية العام 2000، على خرق القانون الدولي لكن الاعمال تواصلت"، مضيفة أنه "خلال حرب لبنان الثانية (تموز 2006) ضربت "إسرائيل" المضخات واوقفتها لمدة زمنية قصيرة".

وتابعت أنه "بعد 20 عاما على بداية المشروع انتقل اللبنانيون إلى المرحلة "ب" – بناء حوض تجميع المياه التي تضخ من نهر الوزاني- هذا الحوض يفترض ان يحتوي على 9 ملايين متر مكعب من المياه".

ووفقا لأزولاي، فإن "مدلول ذلك هو وصول كميات أقل لبحيرة طبريا"، مشيرا إلى أنه على كيان العدو "الإصرار على هذا، وهو ملزم بإبداء رأيه بذلك.. لكي لا يسحبوا لنا أيضا ما يصل في الشتاء، نعلم ان الحروب تقع بشكل عام بسبب الأرض، الغرور والمياه".

هي نعمة المقاومة وسلاحها وشعارها ان على العدو ان يقف "على أجر ونص" وأننا لن نتنازل عن نقطة ماء واحدة من مياهنا.

المياهجيش الاحتلال الاسرائيلي

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية

مقالات مرتبطة