نقاط على الحروف

10/12/2018

علي شعيب يخوض حرباً نفسية بوجه جيش.. ويهزمه

منذ انطلاق العملية الصهيونية على الحدود مع لبنان والمسمّاة "درع الشمال"، تحاول حكومة الكيان جهدها تضخيم ما تقوم به من "عراضات" عسكرية علّها بذلك تغطي على الأزمات المتلاحقة التي تواجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

بحثاً عما قيل إنها أنفاق تصل الأراضي اللبنانية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، استنفر جنود العدو مع جرافاتهم على الحدود، مع تغطية إعلامية اسرائيلية واسعة. وعلى الضفة اللبنانية، كان لهم من خبروه دوماً بالمرصاد في الحروب الإعلامية. الزميل المراسل علي شعيب خاض خلال الأيام الماضية عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي حرباً نفسية وإعلامية ضد جنود العدو، وصل صداها الى أبعد مدى، وأظهرت فعاليتها.

بعيداً عن تجيير كثير من الاعلاميين حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للمناكفات مع "التنقير" وبعض السخافات، أحسن شعيب استخدام نقاط القوة في هذا المجال، ملاحقاً العدو لحظة بلحظة، ودقيقة بدقيقة. تارة يصوّر جندياً صهيونياً وهو يخالف القواعد العسكرية المفروضة عليه، فيجلس قرب صخرة ليدخن، وتارة أخرى يرصد جندياً في وضعية خوف وقلق. على مدى أيام، ينشر شعيب صوراً لجنود العدو مع تعليقات ساخرة، شكّلت مادة دسمة لكل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تناقلوها بسخرية أيضاً، ما حوّل العملية الصهيونية على الحدود الى فرصة للتهكم على الجيش الذي يُهزم عسكرياً، ونفسياً، واعلامياً.

آخر المتهكمين الصهاينة كان وزير الحرب المستقيل أفيغدور ليبرمان الذي علق على العملية بالقول: "ما يجري على الحدود الشمالية هو أعمال هندسية لا علاقة لها بالحرب".

 

 

إقرأ المزيد في: نقاط على الحروف