عين على العدو

الحفاظ على التفوّق العسكري هاجس الاحتلال الأكبر

26/10/2020

الحفاظ على التفوّق العسكري هاجس الاحتلال الأكبر

عاد وزير الحرب الإسرائيلي بني غانتس ومدير عام الوزارة أمير يشل من الولايات المتحدة حاملًا اتفاقًا على الشفافية وتبادل المعلومات حول صفقات الأسلحة المتقدمة المحتملة بين واشنطن ودولٍ أخرى في المنطقة، بموجب اتفاقيات مستقبلية، وفق ما نقل المعلق العسكري في موقع "والاه" أمير بوخبوط عن جهات أمنية إسرائيلية.

بوخبوط أشار الى أن غانتس يحاول ضمان عدم مفاجأة وزارة الحرب في المستقبل، بعد ادعاءاته بشأن إخفاء معلومات عن المؤسسة الأمنية فيما يتعلق بصفقة بيع طائرات متطورة الى الامارات.

وبحسب الجهات الأمنية "الاسرائيلية"، فقد تضمنت الاتفاقيات أيضًا التزامًا أميركيًا واضحًا، بحرصها على الحفاظ على التفوُّق العسكري للعدو الصهيوني، بكل صفقةٍ أمنيةٍ مع دولة في الشرق الأوسط، كذلك ايضًا اتفاقيات أخرى في مجال المشتريات الأمنية.

وأكَّد المعلق العسكري في موقع "والاه" أمير بوخبوط أنه لدى الاحتلال مخاوف كبيرة جدًا من صفقات أسلحةٍ تغير التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط وتضرّ بالتفوق النوعي للعدو، خصوصًا بعد اتفاقيات السلام التي وُقِّعت، والاتفاقياتٍ المحتملة الأخرى، وجرى طرحها خلال المناقشات الداخلية بين جيش العدو ومجلس الامن القومي ووزارة الحرب التي جرت في الفترة الأخيرة.

وحذَّر مصدرٌ أمني اسرائيلي على ما يورد بوخبوط من أنَّ جيوب قطر والسعودية أكبر بكثير مما لدى الامارات العربية والبحرين، مشيرًا إلى أنَّ هذا سبب إصرار "غانتس" و"إيشل" على الالتزام الأميركي بالحفاظ على التفوق النوعي للجيش "الإسرائيلي" في الشرق الأوسط.

ووفق بوخبوط، فإنه لحساسية الموضوع، اتخذ قرارٌ ثنائي بالحفاظ على تعتيم تام على كل ما يتعلق بتفاصيل الاتفاق بين "إسرائيل" والولايات المتحدة، لكن جيش العدو يتوقع أن توافق أمريكا على بيع كيان الاحتلال منظومات أسلحة ومنظومات متطورة لم يُصرَّح بأن تصدر خارج واشنطن حتى الآن.

الكيان الصهيونيبني غانتس

إقرأ المزيد في: عين على العدو

التغطية الإخبارية

 

مقالات مرتبطة