ولادة الرسول وأسبوع الوحدة

لبنان

أزمة فقدان الطوابع في سرايا صيدا تتفاقم

16/10/2020

أزمة فقدان الطوابع في سرايا صيدا تتفاقم

تفاقمت أزمة فقدان طوابع فئة الالف ليرة لبنانية القديمة أو الجديدة منذ أيام في مكاتب محافظة لبنان الجنوبي، إذ يعمل المخاتير في سرايا صيدا الحكومية على تيسير معاملات المواطنيين عبر استخدام طوابع فئة الـ100و الـ250 ليرة كبديل مؤقت عن فئة الالف المفقودة.

الكميات المحدودة المتوفرة في الأيام القليلة المقبلة، تنذر بتوقف المخاتير عن إنجاز الوثائق لطالبيها وتعطيل متطلبات شؤونهم الرسمية، وذلك في حال لم يتم وضع حل جذري لهذه الأزمة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس رابطة مخاتير صيدا ابراهيم عنتر أن "أزمة فقدان طوابع فئة الألف في عملنا كمخاتير لا تؤثر علينا لان طوابعنا موجودة لدينا، وانما الخاسرالأكبر هو المواطن الذي تتوقف معاملاته بفعل فقدان هذه الفئة".

وقال إن "الإدارة المعنية لم تقدم أي توضيح أو تبرير لانقطاع الطوابع"، مشيرا إلى أنه "تم منذ فترة طباعة 5000 دفتر للطوابع ولكن لم تلب حاجة الناس، إذ كان يجب الحاقها بطباعة كميات أكبر باعتبارها الفئة الأكثر استعمالاً في الوثائق والمعاملات".

وأضاف عنتر "اليوم لدينا طابع الخمسة آلاف، لكن السجل العدلي لا يقبل استبدال طابع الالف بغيره حتى ولو قبل المواطن بدفع الف ليرة زيادة تكلفة الطابع البديل".

ولفت إلى أنه على الرغم من أن أزمة  فقدان طابع فئة الالف تشمل جميع محافظات لبنان، إلا أن مدينة صيدا التي تشكل مركزاً حيوياً وملتقى للجميع من الجنوب والجوار، تعاني كثيرا، نتيجة الكثافة السكانية.

واعتبر  عنتر أن "هناك تقصيرا من الجهات المعنية، خصوصا أن هذا الموضوع مصدر توفير جباية مداخيل عالية لخزينة الدولة اللبنانية عبر صندوق المالية"، متسائلا "ما هو سبب هذا التقصير رغم انتفاع الدولة بتكاليف بسيطة جداً من حيث سهولة طباعتها غير المعقدة كطباعة الأوراق النقدية؟".   

وحذر عنتر من انه "اذا لم نلمس من الدولة حلاً لهذه المشكلة في الايام المقبلة، سنتحرك ونصعد عبر الاعتصامات والتوقف عن العمل في سبيل الضغط والمطالبة لايجاد السبل الآيلة لخدمة المواطنيين"

بدوره، أشار مختار حي القناية في صيدا سليم عبود إلى أننا "اليوم في حالة استنزاف، إذ بتنا نضع طوابع فئة المئة على المعاملات بدلاً من فئة الالف ما يعني أن اي مستند يستلزم طابع الالف يعادله لصق عشرة طوابع فئة المئة"، وقال: "باتت أزمة فقدان الطوابع كبيرة في نقاط البيع داخل السرايا، وان وجدت في الخارج  فهي مكلفة ولم نعد قادرين على الاستمرار على هذا المنوال".

وناشد عبود  "محافظ الجنوب منصور ضو ووزارة الداخلية لمساعدتنا في الخروج من هذه الأزمة التي تجاوزت أمور معاملات المخاتير وتعدتها إلى معاملات المواطنين القضائية والصحية والاقتصادية والمالية وغيرها من الإدارات ."

لبنان

إقرأ المزيد في: لبنان