ولادة الرسول وأسبوع الوحدة

فلسطين

نشطاء فلسطينيون يطلقون حملة لحماية موسم الزيتون من اعتداءات المستوطنين 

13/10/2020

نشطاء فلسطينيون يطلقون حملة لحماية موسم الزيتون من اعتداءات المستوطنين 

أطلق نشطاء فلسطينيون حملة لمساعدة المزارعين في موسم قطف الزيتون بالأراضي المحاذية للمستوطنات بالضفة الغربية التي تتعرض لاعتداءات متصاعدة خلال الموسم، وتتخلل الاعتداءات حرق لأشجار الزيتون وتقطيعها وسرقة المحصول والاعتداء على المزارعين بالضرب وإطلاق الرصاص لإجبارهم على ترك أراضيهم.

ولحماية موسم الزيتون بالضفة الغربية، أطلق ناشطون فلسطينيون حملة "فزعة زيتون" لمساعدة أصحاب الأراضي وحمايتهم من هجوم المستوطنين، و"الفَزعَة" موروث فلسطيني منذ عشرات السنين وتعني النفير لتقديم المساعدة والعَون لمن يحتاجها ونصرة الحق على الباطل.

وانطلقت الحملة الثلاثاء في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس، ومن المقرر أن تستمر أربعة عشر يومًا بحسب القائمين عليها.

ويقول أحد منسقي الحملة محمد الخطيب خلال مشاركته المزارعين في قطف ثمار الزيتون ببلدة حوارة إن الحملة تهدف لأمرين "الحماية والمساعدة"، مضيفًا أنه "لن نقبل أن يتم الاعتداء عليهم من قبل المستوطنين خلال جني ثمار الزيتون".

وأشار الخطيب إلى أنه سيكون هناك وحدات وطواقم متحركة للمتطوعين بالحملة وفي اللحظة التي يصل إنذار عن وجود اعتداء للمستوطنين، "سنتحرك باتجاههم ونقف خط دفاع عن المزارعين".

ومن جانبه، يذكر مسؤول ملف الاستيطان في السلطة الفلسطينية غسان دغلس أن المستوطنين قطعوا نحو 3 آلاف شجرة زيتون خلال الأشهر الأخيرة.

وخلال مشاركته بالحملة قال إن "الصورة تتكلم هنا، أشجار زيتون تم تقطيعها وقلعها لمنع أصحاب الأرض من جني ثمارها بحجة إنشاء شارع التفافي يسلكه المستوطنون بطول 7 كم".

وأضاف أننا "جئنا لنوجه رسالة للاحتلال الإسرائيلي أن الشعب الفلسطيني لا يفقد الوسيلة وحتى لو بقيت شجرة زيتون واحدة سنحميها بدمائنا ونبقى صامدين".

بدوره قال الناشط بالمقاومة الشعبية أيمن غرَيَّب أنه "في هذه الحملة سنكون كدوريات متنقلة، جاهزين وعلى أهبة الاستعداد للانطلاق لأي منطقة تتعرض لهجوم المستوطنين".

وأضاف "سنقف أمام المزارع الفلسطيني ونحمي أرضه وممتلكاته، وسنمنع المستوطنين من أي محاولة لمصادرة المحصول من المزارعين حتى لو تعرضنا للشهادة".

وذكرت مزارعة أن "المضايقات بدأت منذ الآن، المستوطنون يقفون بمنطقة قريبة منا، ويعتدون على المزارعين الذين يتوجهون لأراضيهم".

وتتابع أثناء قطفها للزيتون بأرضها في البلدة "ليست حياة التي نعيشها لكنا مع ذلك باقون وصامدون وكل شجرة يقطعوها سنزرع عشرة أشجار بدلًا منها".

وتوضح النائبة البرلمانية بمحافظة نابلس عنان الأتيرة أن بلدة حوارة تشهد اعتداءات يومية من المستوطنين مدعومين بجيش الاحتلال، مؤكدة أن "الفزعة توصل رسالة بأن شعبنا يستحق الحياة وأننا لا نقف مكتوفي الأيدي أمام اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه وأننا سنعزز المقاومة الشعبية في هذا الموسم".

ودعت العالم لينظر للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، قائلة "نحن نعزز انتماءنا للأرض، ونتجذر مع هذا التراب الذي روي بدماء الشهداء لأجل قضيتنا العادلة".

فلسطين المحتلة

إقرأ المزيد في: فلسطين