فلسطين

سلاح البحرية الصهيوني يجري تدريباً يحاكي حماية منصات الغاز‎

524 قراءة | 22:42

 

ذكر موقع "والاه" الصهيوني أن أسطول سفن الصواريخ في جيش الكيان الصهيوني أجرى تدريباً خاصاً، للمرة الأولى منذ 20 عاماً، وأطلق عليه إسم "بحر الغضب".

واشار قائد الاسطول "غاي غولدفرب" الى انه في إطار الإستعداد للمناورة تم شراء سفينة تجارية مدنية لكي تحاكي هدفا للعدو يتحرك بين مسافة 150-200 كلم عن سواحل الاراضي الفلسطينية المحتلة. حيث توجهت اربع سفن حربية تابعة لسلاح البحرية الى هذه المنطقة للبحث عن هذه السفينة بمساعدة مروحية بحرية ووسائل متطورة إضافية، وعند تشخيص الهدف يتم إطلاق صاروخ بحر- بحر من طراز هرفون على مدى 100 كلم من السفن الأربعة بالتوازي.

واعتبر قائد اسطول سفن الصواريخ في سلاح البحر أن "السيناريو يمكن أن يكون سفينة للعدو او عملية تخريبية من خلالها يتم استهداف أحد منصات الغاز".

ولفت غولدفرب الى ان التدريب هو الحفاظ على المستوى المهني الأعلى لسفن الصواريخ والمقاتلين، لأن إطلاق نيران بحجم كهذا يتطلب تنسيق ودقة عالية"، مؤكداً ان هدف سلاح البحرية هو حماية المياه الاقتصادية ومن اي سفينة معادية قد تاتي لإستهداف المنشآت الإستراتيجية، وبتنسيق بين البحر والجو يتم تدميرها.

واعتير موقع "والاه" الصهيوني  أن جيش العدو الصهيوني يخشى من أن تحاول طهران تفعيل ممر بحري ثابت عبر البحر الأحمر، وقناة السويس ومن هناك الى البحر المتوسط كما فعلوا قبل اكثر من عشر سنوات من اجل الضغط على "إسرائيل". كما ان هناك خشية من أن يحاول حزب الله او حماس العمل ضد منصات الغاز.

وأشار غولدفرب الى ان مهمة حماية المنشآت الإستراتيجية تتعاظم لان التهديدات في منطقة البحر المتوسط والبحر الأحمر تتعاظم.  

كما لفت الى ان سلاح البحر ينفذ عمليات لجمع المعلومات الإستخبارية في البحر المتوسط وفي البحر الأحمر في إطار المعركة السرية بين الحروب من أجل تحقيق تفوق بحري لجيش الاحتلال الصهيوني في المنطقة.