التطبيع خيانة

الخليج

أمير قطر: "إسرائيل" تحاول الالتفاف على القرارات الدولية

23/09/2020

أمير قطر: "إسرائيل" تحاول الالتفاف على القرارات الدولية

أكَّد أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني أنَّ الحوار غير المشروط القائم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول هو السبيل لحل الأزمة الخليجية، مُعبّرًا عن تقديره لمبادرة أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح وجهوده لحلّ الأزمة الخليجية ومساعي الدول الصديقة لإنهائها.

وخلال كلمته في أعمال الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، قال تميم بن حمد: "بعد مرور أكثر من 3 سنوات على الحصار الجائر غير المشروع على دولة قطر، فإننا نواصل مسيرة التقدم والتنمية في شتى المجالات".

وأضاف إنَّ "قطر عزَّزت على الرغم من الحصار مشاركتها الفعالة في العمل الدولي المتعدد الأطراف، لإيجاد حلول لأزمات أخرى، كما رسَّخت خلال الحصار الجائر وغير القانوني الذي تتعرض له، ثوابت سياساتها القائمة على احترام أحكام ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لا سيما مبدأ احترام سيادة الدول ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.

القضيَّة الفلسطينية

على صعيد القضية الفلسطينية، دعا أمير قطر  المجتمع الدولي إلى القيام بمسؤولياته وإلزام "إسرائيل" بفكّ الحصار عن قطاع غزة، وإعادة عملية "السلام" إلى مسارها من خلال مفاوضات تقوم على القرارات الدولية وليس على القوة، وإنهاء الاحتلال خلال مدة زمنية محددة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967.

وشدَّد على أن السلام العادل والمنشود لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التزام "إسرائيل" التام بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، ورأى أن "إسرائيل" تحاول "الالتفاف" على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، مؤكدًا أن أيّ ترتيبات لا تستند إلى هذه المرجعيات لا تحقق السلام ولو سُميت سلاماً.

وتابع: "يقف المجتمع الدولي عاجزاً أمام التعنُّت الإسرائيلي والاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية، وفرض حصار خانق على غزة، والتوسع المستمر في سياسة الاستيطان وفرض سياسة الأمر الواقع".

وفي الشأن اليمني، اعتبر أمير قطر أنَّ السبيل الوحيد لحلِّ الحرب المشتعلة في اليمن، هي التفاوض بين اليمنيين بموجب مخرجات الحوار الوطني، وذكر أنها لا تزال تهدم عمران اليمن وتقضي على مقومات الحياة فيه وتهدد الأمن في المنطقة.

وفيما يخصّ الأزمة السورية، أشار الى أن السبيل الوحيد لحل الأزمة السورية هو الحل السياسي المستند إلى بيان جنيف 1 وقرار مجلس الأمن رقم 2254.

الملفُّ الأفغاني

وتطرق أمير قطر الى الملفّ الأفغاني، وتحدّث عن أن جهود الدوحة في المفاوضات بين الأطراف اليمنية تكلَّلت مع شركائها الدوليين بالنَّجاح، موضحًا أن نجاحها يتوقف على الأفغان أنفسهم.

وقال: "بجهودٍ قطرية، وُقِّع اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في الدوحة في شباط/فبراير الماضي، كما تمكنت من إنجاح عملية تبادل الأسرى بين حكومة أفغانستان وحركة "طالبان" من خلال مناقشات عُقدت بالدوحة".

قطرتميم بن حمد

إقرأ المزيد في: الخليج