فلسطين

الجهاد الإسلامي: اتفاقات الخيانة والعار لعنة ستطارد من وقعها 

15/09/2020

الجهاد الإسلامي: اتفاقات الخيانة والعار لعنة ستطارد من وقعها 

أكدت حركة "الجهاد الإسلامي" أن ما جرى التوقيع عليه ليس اتفاقًا للتطبيع، إنما إعلان الانتقال من التطبيع إلى إقامة حلف يكرس واقع الهيمنة الأمنية والاقتصادية على المنطقة ويفتح الباب أمام توسع استعماري صهيوني جديد. 

وفي تصريح اعتبرت الحركة أن هذا الاتفاق تهديد لهوية المنطقة وتهديد لمستقبلها، وبالتالي فإن المسؤولية تقع على الجميع لمواجهة هذا الاتفاق الذي يحاولون من ورائه العبث بكل شيء وبدورنا الحضاري والرسالي. 

وأضافت "أن اتفاقات الخيانة والعار هذه ليست إلا لعنة ستطارد من وقعها مع كيان العدو، ولن تحقق أي استقرار، بل ستدفع بقوى المقاومة والشعوب العربية والإسلامية لمزيد من الفعل الجهادي لأنها اتفاقات ظالمة مع عدو محتل". 

وشددت الحركة على "أن اتفاقيات الذل هذه ستعزز تمسكنا بحقنا الكامل في كل فلسطين وبكل ثوابتنا ومقدساتنا". داعية كل شعوب الأمة العربية الإسلامية إلى إعلان رفضها الكامل لهذا الحلف الشيطاني مع الكيان الغاصب للقدس وفلسطين، وفتح مرحلة جديدة من الحراك الثوري لاستعادة فلسطين من الاحتلال، وتحرير الشعوب من ربقة هذه الأنظمة الظالمة والعميلة". 

وتابعت "لن نسمح لهذا الاتفاق بأن يمس بأي من حقوقنا وثوابتنا، ولن يكون أبدا على حساب وجودنا الأبدي على هذه الأرض المباركة التي لن يكون للغرباء والطارئين مقاما على ترابها ولا في سمائها ولا هوائها ولا بحرها".

الجهاد الاسلامي

إقرأ المزيد في: فلسطين